تحقيق إستفزازي مع أعضاء لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين وتحميلهم مسؤولية المواجهات في صفورية

تحقيق إستفزازي مع أعضاء لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين وتحميلهم مسؤولية المواجهات في صفورية

حققت شرطة الناصرة، السبت، عدد من الناشطين في لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين، بينهم المحامي واكيم واكيم وأمين محمد علي من لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين، كما وحققت شرطة أم الفحم مع الناطق بلسان اللجنة سليمان فحماوي، على خلفية الاحداث التي وقعت بعد إنتهاء مسيرة العودة الى صفورية ال 11، التي دعت إليها لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية ولجنة الدفاع عن حقوق المهحرين والتي شارك فيها الآلاف من جماهيرنا العربية من مختلف المناطق.

وقامت الشرطة بالإعتداء على العشرات من الشبان والقيادات العربية، حيث أصيب عدد كبير منهم نقلوا على أثرها إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وتم الإعتداء كذلك على النائب واصل طه، الذي أدخل إلى غرفة العمليات لتلقي العلاج نتيجة إصابته الجدية في الرأس.

وقد وجهت الشرطة إلى اعضاء لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين، مسؤولية إغلاق شارع رقم 77 ، المحاذي لقرية صفورية المهجرة، وكذلك التسبب بأضرار لحقت بالممتلكات العامة، وكذلك الإعتداء على أفراد الشرطة، وعدم الإلتزام ببنود الترخيص.

وكانت الشرطة قد أعلنت فور وقوع المواجهات، الخميس، أنها ستستدعي منظمي المسيرة للتحقيق بسبب مسؤوليتهم عما زعمت أنه "أعمال الشغب" في صفورية، كما ادعت أن عددا من أفرادها وكذلك قائد المنطفة الشمالية قد أصيب خلالها.

وقال سليمان فحماوي، من لجنة الدفاع عن المهجرين، في حديث لمراسل عــ48ـرب إن التحقيق معه ومع أعضاء اللجنة هو تحقيق إستفزازي يأتي ضمن مسلسل الملاحقة السياسية، وقد إستمر لمدة أكثر من ساعة، وأنه أوضح للمحققين أن التهم التي توجهها له هي تهم باطلة، كون المسيرة وصلت إلى النقطة المحددة لها دون أي مشكلة، لكن الشرطة هي التي إستفزت المتظاهرين في طريق عودتهم إلى منازلهم.

وقال فحماوي إنه حمل الشرطة المسؤولية عن الإستفزازات ومنح المتطرفين من اليهود بالتظاهر على الجانب الآخر من الشارع، والذين وجهوا عبارات "الموت للعرب" نحو المتظاهرين. وأضاف أنه أوضح للشرطة المسؤولية عما حدث مؤكدا لهم ان لدى اللجنة أشرطة توثق الإعتداءات الشرطوية على المتظاهرين.

وكانت اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات قد أصدرت بياناً حملت الشرطة فيه كامل المسؤولية عن الأحداث التي وقعت، وجاء فيه: " اللجنة الشعبية للدفاع عن الحريات لتؤكد ان ما جرى هو عدوان دموي انتقامي مخطط له. وان الشرطة وقوات الأمن قامت باستفزاز المتظاهرين بشكل مجاهر، وانها استهدفت الشخصيات القيادية للاعتداء عليها وعدد كبير من الصحفيين العرب تم اعتقالهم وانقلهم الى معتقل طبريا.

وأكدت اللجنة الشعبية أن استهداف الاطفال وكبار السن شكل جريمة بحد ذاتها، تعكس حضيضا جديدا في لا أخلاقيات أجهزة الدولة ودمويتها وعدوانيتها.

كما أكدت اللجنة الشعبية أنها "لن نمر مر مر الكرام على هذا العدوان وسنلاحق المجرمين، كما نؤكد انه ومهما زاد قمعهم فان ارادة جماهيرنا اقوى من ان ينالوا منها، وان جماهيرنا ستواصل أنشطتها المتنوعة في العام الستين من النكبة وتعزيز دورها في الصمود ومن اجل العودة".

يذكر أن خمسة شبان مازالوا رهن الإعتقال بعد أحداث صفورية ومن المتوقع أن يتم تقديمهم للمحكمة للنظر في طلب الشرطة للمرة الثانية تمديد فترة إعتقالهم، وهم : حسام عابد من القدس، ومحمد ابو صالح من سخنين، وسعيد سلطي من عيلوط، وثائر دلاشة من قرية البعينة.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019