تشييع جثمان الشاب رامي غسان اغبارية (16 عاما) الذي توفي في حادث طرق مروع

تشييع جثمان الشاب رامي غسان اغبارية (16 عاما) الذي توفي في حادث طرق مروع

شيعت جماهير غفيرة يوم أمس، الاثنين، جثمان المرحوم الشاب رامي غسان اغبارية (16 عاما) الى مثواه الاخير في مدينة أم الفحم.

وقد شارك في الجنازة المئات من جماهير شعبنا ومعارف واصدقاء العائلة، كما شارك طلاب مدرسة الكلية الارثوذوكسية وطاقم المدرسين حيث درس رامي. كما شاركت قيادة التجمع الوطني الديمقراطي والعديد من الشخصيات الوطنية في الجنازة.

وكان المرحوم الشاب رامي قد لاقى مصرعه نحو منصف ليلة أول أمس (الاحد) في حادث طرق مروع.

والفقيد هو نجل المحامي غسان اغبارية ، رئيس مجلس إدارة مؤسسة "عدالة" ( المركز القانوني لحقوق الاقلية العربية في البلاد) والمربية أفنان اغبارية، عضو اللجنة المركزية في حزب "التجمع الوطني الدمقراطي" وكانت المرشحة الرابعة على لائحته الانتخابية.

ووقعت الحادثة المروعة نحو منتصف الليل بعد ان كان رامي قد طلب مفاتيح سيارة العائلة من والده كي يأخذ منها شريطا موسيقيا للاستماع اليه. وبعد فترة عاد الشاب المرحوم الى تناول المفاتيح وقيادة السيارة دون علم والده. ويبدو ان الشاب فقد السيطرة على السيارة واصطدم بعامود كهرباء مما ادى الى وفاته على الفور.

وكان الفقيد رامي طالبا في الكلية العربية الاورثوذوكسية في حيفا وتميز بتفوقه التحصيلي، الذي أكسبه احترام المعلمين والطلاب على حد سواء.

له الرحمة ولعائلته الصبر والسلوانانا ان بكيت: لأن النجوم اضاءت سمائي
وقالت وداعا
وذاك الرحيق فاح ببابي
وهام ضياعا

ليلي الطويل بدونك قمري كيف يمر؟
قهوة صبحي
كيف تُحلّى وقلبيَ مُر؟

تعال
الى حضني مرة اخيرة
وقل: امي شوقي ببعد غيابي
فإن طال دقي ببابي
اكون امامك طيفاً وصيفا
ومنديل يمسح عنك عذابي

انا كم اردت البقاء بحضنك اكثر
انا كم خفقت بقلبك عاماَ فعاماَ لاكبر
لكن حياتي قصيرة قصيرة
رأيت حبك لحظة اخيرة
واغمضت عيني
لارتاح عندك
كما لو كنت بعدي صغيرا

تقولين
امس احتفلنا بعام جديد
امس ضحكنا من الايام وقلنا:
هناك المزيد
الم تعرفي ان نجم السماء الى سمائه سوف يعود؟
وان الملائكة لا تطيق البقاء
واني اتيتك ساعي بريد
لابقى قليلا
والهو على ركبتيك قليلا
واضحك هذا الصباح بقربك
والقي عليك الرسالة
عزائي اليكِ ايام كربك:
انا كم احبك
وإن غبت عنك
وصرتِ لا تذكرين من عاش منا ومن مات فينا



سيصبح شوقي اليك جميلا
لأني احبك ابدا
حب لا يقوى عليه الموت
مجبول في انفاس البيت
يعيش ولا يهرم ابدا



______________________________________
سهيرابو عقصة داود