جمعية الجليل تعقد يوما دراسيا لبحث مخاطر إقامة المحاجر والكسارات المسببة للأمراض بالقرب من التجمعات العربية

جمعية الجليل تعقد يوما دراسيا لبحث مخاطر إقامة المحاجر والكسارات المسببة للأمراض بالقرب من التجمعات العربية

تحت عنوان التمييز البيئي والمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، وبمبادرة وحدة العدل البيئي التابعة لجمعية الجليل، وبالتعاون مع وحدة البيئية في المثلث الشمالي وبلدية ام الفحم ، عقد يوم الأربعاء هذا الأسبوع في مركز العلوم في أم الفحم يوما دراسيا حول التمييز البيئي ضد المجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، حيث تم عرض بحثا أعداه مدير جمعية الجليل الدكتور باسل غطاس والباحث في مجال البيئة نعيم داوود، حول سياسة إقامة المحاجر والكسارات الملوثة للبيئة بالقرب من التجمعات السكنية العربية، حيث كشف البحث عن معطيات مقلقة للغاية أشارت الى وجود نسبة 54 % من السكان العرب بالقرب من مواقع الكسارات بالرغم من أن نسبتهم من سكان الدولة تصل الى 20 % فقط.

واستند الباحثان د. غطاس وداود في البحث على الخارطة الهيكلية "تاما 14 " التي أعدت من قبل مجلس التخطيط القطري والتي تشمل 219 موقع لكسارات قائمة ومخطط إقامتها ، حيث تم اختيار عينة تشمل 67 مواقع لكسارات في الجنوب والشمال تعد من اكبر الكسارات في البلاد وأكثرها تلويثا.

وتبين أن 68 % من السكان العرب في لواء الشمال يسكنون بجانب كسارة أو أكثر علما أن نسبة المواطنين العرب في لواء الشمال هو 52 % مقابل 48 % يهود، وستصل النسبة 70 % في حال تم إقامة الكسارات المخطط لها حسب خارطة "تاما 14" في لواء الشمال.

وعلى صعيد توزيع الكسارات في منطقة الشمال تبين ان 56 % من الكسارات المرخصة مقامة في منطقة عكا، وتبين أيضا أن 88 % من السكان العرب في منطقة عكا تسكن بجانب الكسارات علما أن نسبة المواطنين العرب في منطقة عكا 63.3 % أما المواطنين اليهود فتصل نسبتهم 36.7 % .

هذا وتم عرض البحث ومناقشة جميع المعطيات مع الأخصائيين والباحثين المختلفين وقد تم أيضا تقديم عدة توصيات من فحص إقامة كل الكسارات المخطط إقامتها ، وإعادة فتح الخارطة القطرية للكسارات "تاما 14 " ومناقشة أبعادها من جديد في المجلس القطري للتخطيط والبناء.

وفي ختام اليوم الدراسي تم توزيع منحا دراسية لعشرين من طلاب الجامعات والمعاهد العليا المختلفة الذين يدرسون موضوع البيئة ويعدون أبحاثا في هذا المجال.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018