جمعية الجليل تنظم "مخيم الجليل" لبلدات عانت من آثار الحرب

جمعية الجليل تنظم "مخيم الجليل" لبلدات عانت من آثار الحرب

بادرت جمعية الجليل إلى تنظيم " مخيم الجليل" لمدة خمسة أيام يشارك فيه 138 طفلاً (جيل 9-14 عاماً) من قرى ومدن الجليل، وخاصة البلدات التي كانت عرضة لسقوط صواريخ الكاتيوشا أثناء الحرب، الأمر الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء فيها.

وشارك إلى جانب جمعية الجليل، عدد من الجمعيات العربية، مثل جمعية الثقافة العربية وجمعية بلدنا والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها، وكذلك جمعية القلعة في مجد الكروم.

وتنطلق فعاليات المخيم الذي بدأ أول أمس، الإثنين، من فندق الأقواس السبعة في مدينة القدس، والتي تشتمل على فعاليات متنوعة ثقافية ورياضية وترفيهية واجتماعية، بهدف تعويض الأطفال عن الحرمان جراء الحرب من الفعاليات الصيفية المعتادة.

ويقوم طاقم من العاملين في جمعية الجليل بتنظيم المخيم والإشراف عليه وإدارة الفعاليات المتنوعة، بشكل تطوعي.

وتجدر الإشارة إلى أن غالبية الأطفال المشاركين في المخيم هم من ترشيحا ومجد الكروم وسخنين وطمرة والبعنة ونحف ودير الأسد وحيفا والناصرة والرينة والبعينة ويافة الناصرة.

كما يشارك في المخيم عدد من عائلات الشهداء الذين سقطوا أثناء الحرب، من بينهم عائلة الطفلين الشهيدين، طلوزي، من مدينة الناصرة، والشهيد فاعور من ترشيحا، وعائلات الشهداء من قرية مجد الكروم.

كما تجدر الإشارة إلى أن مركز الإرشاد الفلسطيني يشارك في تقديم ثلاثة الفعاليات الترفيهية للمشاركين في المخيم، من بينها عرض لمسرحية "عطسة ساحر" في مسرح الحكواتي، وعرض لفرقة دبكة فلسطينية.

وكما يشتمل برنامج المخيم على عدد آخر من الفعاليات من بينها زيارة متحف العلوم وزيارة للجامعة العبرية ومغارة الشموع وحديقة الحيوانات. ويوم رياضي، سباحة، في مدينة اللد، يستضيفهم فيها شخصيات من عرب اللد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018