جمعية صوت العامل تبدأ بحملة واسعة في قرى الشاغور لمساعدة العمال

جمعية صوت العامل تبدأ بحملة واسعة في قرى الشاغور لمساعدة العمال

بدأت جمعية صوت العامل النقابية صباح اليوم ( السبت) بحملة واسعة في قرى الشاغور لدعم ومساعدة العمال في المنطقة من متضرري الحرب، اضافة الى تقديم المساعدة لأهالي المنطقة بطلب الحصول على التعويضات من قبل مؤسسة التامين الوطني والناتجة عن حالات الخوف والهلع.

وسيقوم طاقم متطوع من جمعية صوت العامل ومن قرية مجدالكروم باستقبال الجمهور ايام الجمعة والسبت من الشهر الجاري، وذلك في مقر جمعية " باب الدار" في قرية مجد الكروم.

يذكر ان جمعية صوت العامل النقابية قد تلقت عشرات المكالمات الهاتفية خلال فترة الحرب من قرى الشاغور، وخاصة قرية مجدالكروم، تبين من خلالها ان طواقم مؤسسة التأمين الوطني في منطقة الشمال لم "تكلف خاطرها" عناء زيارة العائلات والمنازل التي دمرت في قرية مجدالكروم، وان احدا لم يبلغ سكان هذه المنطقة بحقهم في الحصول على مخصصات وتعويض نتيجة الإصابة بحالات الخوف والهلع خلال الحرب.

وقال وهبة بدارنة مدير جمعية صوت العامل النقابية الذي يشرف على الحملة في قرى الشاغور:" ان قرى الشاغور وخاصة قرية مجدالكروم تعتبر نموذجا حيا وصارخا يشهد على عنصرية هذه الدولة تجاه العرب، وخاصة ازاء التعامل بعد الحرب. فهذه القرى منسية بالنسبة للدولة وكانها لم تعان من ويلات الحرب".

وأضاف:" التقينا عدداً من العائلات التي تضررت خلال الحرب الذين احتجوا غضبا على التمييز اللاحق بهم، وخاصة ان احدا من المسؤولين الحكوميين او طرفا من مؤسسة التامين الوطني لم يقم بزيارتهم وابلاغهم عن حقوقهم في الحصول على التعويضات، كما حدث ذلك في المدن اليهودية في منطقة الشمال".

وطالبت جمعية صوت العامل الجمهور في المنطقة بالاتصال على الهواتف الخليوية التي دونت على المناشير التي وزعت في قرى الشاغور وليس على ارقام الهواتف العادية بسبب خطأ وقع في هذه الارقام.

هذا وتنوي جمعية صوت العامل الاستمرار في هذه الحملة ايضا في مدينتي منطقة حيفا وعكا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018