حملة التواقيع مستمرة ضد قرار إغلاق ملف شهداء هبة أكتوبر

حملة التواقيع مستمرة ضد قرار إغلاق ملف شهداء هبة أكتوبر

عقد سكرتيرو الأحزاب والحركات السياسية الممثلة لقضايا الجماهير العربية في البلاد اجتماعًا لهم، أمس الخميس، في مكتب لجنة المتابعة العليا، بحثوا خلاله حملة التواقيع على عريضة الجماهير العربية، التي أعلنتها لجنة المتابعة العليا قبل بضعة أسابيع، والتي تطالب بتشكيل لجنة تحقيق حيادية بمشاركة مختصين دوليين، لمحاكمة ومعاقبة قتلة ضحايا الجماهير العربية الذين سقطوا خلال هبة القدس والاقصى في بداية تشرين الأول من عام 2000، ومعاقبة المسؤولين عنهم في مختلف المستويات، والكشف عن طبيعة وجوهر مجمل السياسة العنصرية الاسرائيلية.

وتبيَّن من التقارير أنّ عدد الموقعين تجاوز 150 ألفاً من مختلف أنحاء البلاد. وتقرر في الاجتماع تمديد فترة حملة التواقيع لغاية 08/4/26.



وقال مصطفى طه، نائب الأمين العام لحزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، إننا "نقيم كل طرف يقوم بالعمل، خاصة أنّ فكرة العريضة ومطالبها بلجنة دولية، في صلب طرح التجمع بالتوجه إلى المحافل الدولية، على عكس بعض القوى التي رفضت هذا النهج بإصرار ومثابرة في السابق".

وأضاف طه: "هناك العديد من الشكاوى حول عمل "الجبهة الديمقراطية" بأنها لا تنسق محليًا، وميدانيًا، مهتمة بأن تنجح وحدها. وقد كان الاتفاق على تنسيق جمع التواقيع والمطلوب العمل في ضمن لجان مشتركة وبالتنسيق. فلا يعقل أن تدخل جميع الأحزاب نفس البيوت. وقلة التنسيق هذه لم تشجع بعض الأوساط على العمل في هذا الموضوع."

وأضاف طه: "حتى في مواضيع سابقة مثل التحالفات المناهضة للخدمة المدنية، نرى "الجبهة" وقيادييها يستثنون في الندوات والنشاطات ممثلي الأحزاب الأخرى في التحالف، على عكس المشاركة والتمثيل للجميع في نشاطات التجمع".