د.عزمي بشارة يلقي محاضرة في جامعة دمشق حول بنية وسياسة الإدارة الأمريكية الحالية والواقع العربي..

د.عزمي بشارة يلقي محاضرة في جامعة دمشق حول بنية وسياسة الإدارة الأمريكية الحالية والواقع العربي..

التقى وفد التجمع الوطني الديمقراطي، الذي يزور سوريا بدعوة من مركز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية بجامعة دمشق، مساء أمس د. غياث بركات، وزير التعليم العالي السوري.

وقدم الوزير السوري للوفد عرضا شاملا عن منظومة التعليم العالي في سورية وعن السياسة السورية في فتح مجالات التعليم للطلبة العرب.

وأشاد الدكتور.عزمي بشارة، الذي يرأس الوفد الضيف بما قدمته سورية وتقدمه للآلاف من الطلبة الفلسطينيين وخاصة من قطاع غزة والضفة الغربية.

وحضر اللقاء، معاونا وزير التعليم العالي لشؤون الجامعات الخاصة والبحث العلمي ومدير مركز الدراسات والأبحاث الإستراتيجية بجامعة دمشق وأمين مجلس التعليم العالي ومدير التعاون الدولي في الوزارة.

يذكر أن أعضاء وفد التجمع سيشاركون في عدة ندوات وسيلقون عدد من المحاضرات في دمشق وحلب.

استقبل السيد فاروق الشرع نائب رئيس الجمهورية السوري وفد التجمع الوطني الديمقراطي برئاسة د.عزمي بشارة، وتباحث معهم المستجدات في المنطقة وخصوصا تداعيات العدوان الإسرائيلي على لبنان والأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وعبر الدكتور بشارة عن تقديره لدور سورية، مشيرا إلى أن حملات الافتراء والضغوط التي تتعرض لها سورية هي بسبب مواقفها القومية المشرفة ورفضها لمنطق الاملاءات والرضوخ لمشيئة القوى الخارجية التي لا تكن أي خير للمنطقة وشعوبها.

وقد استمع السيد الشرع من الوفد الفلسطيني إلى شرح موضوعي وتقييم شامل لتداعيات الأحداث الأخيرة وانعكاساتها بعيدة المدى، وكانت وجهات النظر متفقة على أن التطورات في منطقة الشرق الأوسط لا تسير وفق الرغبات والنوايا الأميركية الإسرائيلية وان السلام العادل والشامل الذي ينهى الاحتلال الإسرائيلي وحده الكفيل بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وجدد السيد الشرع دعم سورية لنضال الشعب الفلسطيني في الاستقلال وإقامة دولته على ترابه الوطني مؤكدا أهمية تعزيز وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات وإجهاض المحاولات الهادفة للإيقاع بين أبناء الوطن الواحد.

هذا وحضر اللقاء الدكتور فيصل كلثوم مدير مركز الدراسات والبحوث الإستراتيجية بجامعة دمشق.

ألقى د.عزمي بشارة ظهر اليوم، الإثنين، محاضرة في جامعة دمشق، أمام المئات من كوادر وأساتذة الجامعة. تحدث فيها عن بنية وسياسة الإدارة الأمريكية الحالية، وتأثير ذلك على الواقع العربي، تحت عنوان" الظروف السياسية العربية.. الواقع والطموح".

وأكد د.عزمي بشارة ان مسألة التواصل بين الفلسطينيين في الداخل وسورية مسألة مرتبطة بالهوية الوطنية والقومية رافضا التحكم بقرار التواصل أو عدمه مع أي من الاقطار العربية.

وأضاف بشارة في محاضرة له اليوم حول "الظروف السياسية العربية.. الواقع والطموح" القاها على مدرج جامعة دمشق، ان اسرائيل لم يسبق ان تساءلت حول سبب زيارتنا لدول عربية اخرى، فيما تثير ضجة كبيرة منذ وصولنا الى سورية.

وقال الدكتور بشارة اننا نعتقد مع الاخوة في سورية ان الخيار الاستراتيجي على المدى البعيد هو السلام العادل والشامل والقائم على قرارات الشرعية الدولية، في حين ان اسرائيل التى لا تريد السلام تعمل على التهرب من استحقاقات السلام.

ولفت بشارة الى ان ما يجري من نقاشات وحوارات حول النتائج التي تمخضت عنها الحرب العدوانية التي شنتها اسرائيل على لبنان لم يسبق لها مثيل في المنطقة، حيث كانت في السابق تجرى حوارات ونقاشات في كل شيء الا في مسالة الصراع العربي الاسرائيلي.

واكد د.بشارة ان الجميع في اسرائيل متفقون على انها اخفقت اخفاقا ذريعا في العدوان على لبنان، لكن بعض الاطراف العربية لا ترى الانتصار الذي حققته المقاومة اللبنانية. وقال بشارة ان اخضاع نتائج الحرب الاخيرة على لبنان للنقاش والمساءلة لا يعكس وجهات نظر لباحثين لهم حق الاختلاف في البحث والتحليل العلمي الاكاديمي، ولكنه يعكس تغيرا كبيرا في المواقف بشأن الصراع العربي الاسرائيلي.

وأوضح بشارة ان الادارة الاميركية استغلت احداث 11 ايلول لتصفية حسابات كانت مؤجلة ومبيتة للمنطقة تحت شعار نشر الديمقراطية، موضحا ان الدول التي تم استهدافها لا علاقة لها عمليا أو تاريخيا بالحادي عشر من ايلول او غيره.

واضاف ان المحافظين الجدد روجوا لنظرية جديدة حيث ربطوا بين الحرب على الارهاب ومسالة تغيير الانظمة التي ترفض شروطهم واملاءاتهم، موضحا ان المحافظين الجدد ظاهرة جديدة وطارئة على الادارة الاميركية، وهم جاهروا بعدائهم للعرب والمسلمين.

وانتقد بشارة الاحتلال الاميركي للعراق وافغانستان واصفا ما جرى في هذين البلدين بفعل السياسة الاميركية الجديدة بالكارثة الكونية.

وحضر المحاضرة الدكتور غياث بركات وزير التعليم العالي والدكتور جمال العباس أمين فرع جامعة دمشق للحزب، والدكتور وائل معلا رئيس جامعة دمشق، والدكتور فيصل كلثوم رئيس مركز الدراسات والابحاث الاستراتيجية، وعدد من اعضاء مجلس الشعب وعدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وحشد من المهتمين والمدعوين.

وقد تطرق د.بشارة في بداية المحاضرة إلى قرار المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية بفتح تحقيق جنائي ضد نواب التجمع الذين يزورون سورية، الذي ترافق مع تصاعد في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين في توجيه التهم للوفد، والمطالبة بتقديمهم للمحاكمة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018