رئيس الدولة موشيه كتساف يعد بالتدخل لدى الحكومة لحل القضايا الملحة للوسط العربي

رئيس الدولة موشيه كتساف يعد بالتدخل لدى الحكومة لحل القضايا الملحة للوسط العربي

عقد في ديوان رئيس الدولة الاسرائيلية في القدس، قبل ظهر اليوم (الخميس)، ( 4/9) اجتماع بين وفد اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، برئاسة المهندس شوقي خطيب، ورئيس الدولة موشيه كتساف.

وجاء هذا الاجتماع بناءً على طلب ومبادرة خطيب في رسالة وجهها إلى رئيس كتساف في بداية شهر آب الماضي، حيث تجاوب الاخير في هذه الظروف مع مسؤولياته في هذا الخصوص.

وإضافة إلى أوضاع السلطات المحلية العربية والأزمة المالية الخانقة التي تمر بها جراء سياسة التمييز الحكومية وعدم تنفيذها للإتفاقيات والقرارات السابقة، فقد استعرض اعضاء الوفد أيضًا قضية مواصلة سياسة هدم البيوت العربية، وتصعيد السياسة الرسمية المنهجية في التحريض العدائي ضد الجماهير العربية وقياداتها على مختلف المستويات، والتشريعات العنصرية الأخيرة في الكنيست وأبرزها "قانون الجنسية" التي يهدف إلى حرمان العائلات العربية الفلسطينية من لم الشمل، إلى جانب الظاهرة التي تجلت في السنوات الأخيرة في تعامل "أجهزة الأمن" ضد المواطنين العرب "وسرعة الضغط على الزناد" تجاههم، بحيث قتل 14 مواطنًا عربيًا بعد اكتوبر من عام 2000 حتى اليوم جراء هذه السياسة العدائية..

كما عرض الوفد أبعاد ومخاطر الأزمة الاقتصادية-الإجتماعية التي يعاني منها المواطنون العرب خصوصًا في أعقاب التقليصات الأخيرة في الميزانيات، والتي عمقت الفقر والبطالة في الوسط العربي.. وطالب الوفد بأن يأخذ رئيس الدولة دوره في وضع حد لهذه السياسة المؤسساتية تجاه الجماهير العربية.

وقد ألقت توصيات لجنة أور وتقريرها بظلالها على الإجتماع.. ففي أجواء إيجابية أكد موشيه كتساف، إنه يجب على الحكومة والهيئات الرسمية المسؤولة أن تتبنى توصيات لجنة اور، خاصة فيما يتعلق بضرورة وقف سياسة التمييز وإنتهاج مساواة واضحة في مختلف نواحي الحياة، وأشار إلى ضرورة تعميق وتعزيز الحوار الودي بين أبناء الشعبين في البلاد بهدف التوصل إلى تعايش سلمي ومشاركة حقيقية على أساس الاحترام المتبادل.

وأعلن كتساف تفهمه لقضايا ومطالب الجماهير العربية، مؤكدًا على عدالة هذه المطالب، وتعهد أنه سيتدخل لدى الحكومة ومؤسساتها في هذا الإتجاه، ووعد أنه سيبادر قريبًا إلى عقد جلسة عمل شاملة بين قيادة الجماهير العربية وبين مختلف وزراء الحكومة، لمناقشة القضايا المطروحة وللتعاون في إيجاد السبل المناسبة لمعالجتها...!؟

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص