زحالقة: "ظروف إعتقال السجناء السياسيين لا إنسانية ومستمرة في التدهور"

زحالقة: "ظروف إعتقال السجناء السياسيين لا إنسانية ومستمرة في التدهور"

زار الدكتور جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع في الكنيست، اليوم الإثنين، سجن شطة وإلتقى بخمسة من السجناء السياسيين: النائب حسام خضر- عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، رشدي أبو مخ من باقة الغربية، هايل أبو زيد من الجولان المحتل، جمال أبو الهيجا من مخيم جنين وأبراهيم اغبارية من قرية مشيرفة.

واستمرت الزيارة خمس ساعات متواصلة أطلع السجناء خلالها النائب زحالقة على الأوضاع الصعبة التي يعيشونها في القسم الجديد في سجن شطة. واشتكى الاسرى من سوء المعاملة والإهانة المستمرة ومحاولات الإذلال التي يتعرضون لها، حيث يجبرون أثناء التفتيش على خلع ملابسهم بالكامل. وعلم النائب زحالقة ان سلطات سجن شطة قامت بإحتجاز ملابس وحاجيات السجناء، الذين جرى نقلهم مؤخراً من سجون أخرى إلى القسم المذكور، دون تزويدهم بملابس بديلة ودون مراعاة حلول فصل الشتاء والحاجة الماسة لملابس شتوية ملائمة. وكانت إدارة السجن قد قامت بتسليم هذه الملابس إلى الصليب الأحمر لإعادتها إلى عائلات السجناء رغم أنها أدخلت إلى السجن أصلاً وفقاً للإجراءات الرسمية.

وأضاف زحالقة ان السجناء يشكون من شح المواد التموينية والتغذية الرديئة، ومنعوا من إدخال الكتب التي إقتنوها وتم حجزها في مخازن السجن. وبالرغم من قرار محكمة العدل العليا بإلزام سلطات السجن على توفير سرير لكل سجين، إلا أن عدداً لا يستهان به منهم لا زال بدون أسرة ويفترش الأرض.

هذا ويستمر إضراب السجناء عن الزيارة، إحتجاجاً على وضع سلطات السجن حاجزاً زجاجياً محكم الإغلاق يفصل بينهم وبين الزوار، حيث يجري الحديث بين الطرفين من خلال أجهزة هاتف يسمع الصوت بها بصعوبة بالغة. ويرفض السجناء الزيارة في هذه الظروف اللا إنسانية.

وفي اللقاء بين زحالقة وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني، حسام خضر، جرى تبادل الحديث حول الظروف السياسية الراهنة، وأكد خضر معارضته لما جاء في إتفاق جنيف من تفريط في حق العودة ولإعتباره بديلاً عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

ودعا خضر وبقية السجناء، السلطة الفلسطينية والحركة الوطنية الفلسطينية عموماً إلى إعطاء اولوية لقضيتهم في العمل الجماهيري والنشاطات والفعاليات السياسية نظراً للتدهور المستمر في أوضاعهم على كافة الأصعدة.

وتقدم زحالقة، في أعقاب الزيارة، بإستجواب إلى وزير الأمن الداخلي حول قضية الزيارات والظروف اللا إنسانية والمعاملة السيئة للأسرى السياسيين في سجن شطة، وقال انه سيعرض القضايا التي طرحت خلال الزيارة على المسؤولين في السلطة الفلسطينية وفي الكنيست، والجهات الإسرائيلية ذات الصلة.