سكرتير عام التجمع يحذّر من حملة إسرائيلية جديدة ضد القيادات والأحزاب الوطنية

سكرتير عام التجمع يحذّر من حملة إسرائيلية جديدة ضد القيادات والأحزاب الوطنية

حذّر سكرتير عام التجمع الوطني الديمقراطي من احتمال شن المؤسسة الإسرائيلية الأمنية لحملة ملاحقة جديدة ضد القيادات والأحزاب الوطنية الفاعلة بين عرب الداخل. ودعا إلى التهيؤ للتصدي لها وإحباطها عبر اللجوء إلى كل الوسائل الشرعية والمتاحة جماهيرياً وسياسيا وقانونياً. والى مواصلة التمسّك بالموقف الوطني.

جاء ذلك في إطار كلمة ألقاها في اجتماع شعبي نظمه المركز الثقافي في بلدة المكر – الجديدة الأحد الموافق 25/3/2007 على شرف يوم الذكرى الـ 31 ليوم الأرض، والتي تصادف يوم الجمعة القادم، وشارك فيه قوى سياسة أخرى ، الحزب الشيوعي والحركة الإسلامية وحركة أبناء البلد.

واستند عبد الفتاح في حديثه على مجموعة من التصريحات والأقوال التي صدرت حديثاً عن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي – الشاباك التي شخّصت عرب 48 كخطر إستراتيجي، وكذلك الرسالة التي أرسلها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي إلى صحيفة فصل المقال والتي جاء فيها أن الدولة العبرية ستلجأ إلى أساليب غير ديمقراطية لقمع "من يتآمر على يهودية الدولة ومن لا يعتبر إسرائيل بيته الوطني". هذا إضافة إلى المحاولات الجارية من جانب بعض الأوساط لإخراج الحركة الإسلامية عن القانون.

وعلّق عبد الفتاح في كلمته أمام الجمهور "هل سمعتم عن دولة تعلن عن نفسها ديمقراطية، وتعلن وبلسان رئيس جهاز الشاباك وبرسالة خطية أنها عازمة على استعمال أساليب غير ديمقراطية ضد جزء من مواطنيها لأنهم يصرّون على انتمائهم الوطني الفلسطيني، وليس إلى أيديولوجية الدولة اليهودية الصهيونية، ويصرّون على حقوقهم الشرعية".

واعتبر عبد الفتاح أن هذه التصريحات والأقوال، ومخططات المصادرة والنهب المستمر، ومخططات الحصار الاقتصادي المفروض على المواطنين العرب، هي تعبير عن اشتداد عنصرية الدولة العبرية، وعن أزمة سياسة وأخلاقية تعانيه على خلفية إخفاقها في تحقيق معظم مخططاتها، وعدم قدرتها على فرض الاستسلام على الشعب الفلسطيني وفشلها في هزيمة المقاومة اللبنانية، وكذلك في عدم قدرتها على قمع الهوية الوطنية لعرب 48 الذين يصرّون على التمسك بحقوقهم القومية باعتبارهم جزء من شعب وأصحاب الأرض الأصليين وليسوا مستوطنين أو ضيوفاً في وطنهم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018