"سوار" تدين جريمة قتل سناء المصراتي في الرملة وتدعو إلى كسر حاجز الصمت

"سوار" تدين جريمة قتل سناء المصراتي في الرملة وتدعو إلى كسر حاجز الصمت

ادانت "الحركة النسوية العربية لدعم ضحايا الإعتداءات الجنسية- سوار"، في بيان لها وصل موقع عـــ48ـرب نسخة منه، جريمة قتل المغدورة سناء مصراتي في مدينة الرملة، قبل عدة أيام، داعية إلى كسر حاجز الصمت عن هذه الجرائم، كما تدين تقاعس الشرطة في اللد والرملة عن القيام بواجبها.

وجاء في البيان أن المغدورة قد استباحت دمها قوى التخلف والإجرام، فأردتها قتيلة أمام أعين طفليها في وضح النهار، لتنضم إلى قافلة، تكاد لا تنتهي، من ضحايا "غياب الشرف والأخلاق، واسترخاص دم الفتيات والنساء".

وأشار إلبيان إلى أنه في مساء يوم السادس والعشرين من كانون الأوّل 2006، قتلت المغدورة سناء مصراتي، ابنة الـ29 ربيعا على مدخل بيتها وأمام طفليها، وقام المجرم "حامي الشرف" بإطلاق النار عليها ولاذ بالفرار.

وجاء في البيان" إن السهولة التي تقتل فيها النساء في مجتمعنا، باسم " الشرف" تارة ولاعتبارات همجية اخرى تارة، تثير اشمئزازنا وغضبنا. وأن الصمت على جرائم قتل النساء يجعلنا اليوم نقف في حيرة من امرنا فيما يعني هذا الكثير حولنا كمجتمع بما فيه من مؤسسات سياسية واجتماعية وكشعب "يناضل" من اجل حياة كريمة. ويشير إفراز هذا الكم من الجرائم بحق النساء لا لشيء سوى كونهن نساء إلى أننا شعب خامل مخدّر بجميع مؤسساته، وكلنا يعرف أن هذه الجرائم مناقضه لكل القيم الأخلاقية والدينية وإنها تحد من تطورنا كمجتمع على كافة الأصعدة".

وناشدت "سوار" كل الهيئات والمؤسسات الاجتماعية والسياسية والدينية أن تتصدى لهذه الجرائم النكراء بكل وضوح وان تعمل على ذلك.

وفي الوقت الذي تنعي فيه المغدورة سناء مصراتي، وتدين جريمة قتلها، دعت "سوار" جميع أفراد المجتمع ومؤسساته في الرملة واللّد وفي كل مكان، إلى كسر حاجز الصمت حول هذه الجرائم وإدانتها بشكل قاطع وواضح، لحماية النساء من هذا الظلم والإرهاب.

كما أدانت حركة "سوار" تقاعس الشرطة في الرملة واللّد في القيام بواجبها، والعمل على القبض على هؤلاء المجرمين وإدانتهم.

وأضاف البيان "نحن نعلم أن جرائم قتل النساء في الرملة واللّد متصّلة بشكل متكامل مع حالة الإجرام عامّة التي تقودها مجموعات منظّمة من المجرمين والمارقين على القانون ليل نهار في المتاجرة بالمخدّرات والأسلحة وتبييض الأموال، والجرائم التي ترتكب بإسم الشرف في هذه المنطقة ما هي إلا محاولة لبسط السيطرة والإرهاب على السكان، خاصة على ضوء فشل الشرطة الذريع في السيطرة على الوضع. فلا عجب أن جرائم قتل النساء تضاعفت عدّة أضعاف خلال الأعوام الأخيرة لما كانت عليه في السابق".

واختتم البيان بالقول:" نحن نأسف على التأكيد مجدداً أن لا شرف في "جرائم الشرف"، ولا شرف في قتل النساء في بيوتها، ولا شرف في قتل النساء أمام أعين أطفالها، ولا شرف لمجتمع يقف صامتا وعاجزا أمام "جرائم الشرف".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018