شبكات واتحادات العمل الاهلي الفلسطيني تستنكر إغلاق مؤسسة الأقصى..

شبكات واتحادات العمل الاهلي الفلسطيني تستنكر إغلاق مؤسسة الأقصى..

استنكرت شبكات واتحادات وائتلافات العمل الاهلي الفلسطيني في الوطن والشتات قيام المؤسسة الامنية والسياسية الاسرائيلية باغلاق مؤسسة الاقصى لحماية الاوقاف والمقدسات الاسلامية والعربية.

كما نددت بالهجمة الارهابية البوليسية التي رافقت الاغلاق واقتحام مدينة ام الفحم والاعتداء الجسدي على القيمين على مؤسسة الاقصى، ومصادرة ونهب كل ما فيها من عشرات الاف الملفات والوثائق، اضافة الى الاموال والاجهزة المكتبية والاجهزة ذات الصلة بتوثيق الاوقاف والمقدسات وحصرها.

وأشارت في بيان مشترك، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إلى ان استخدام انظمة الطواريء الانتدابية منذ العام 1945 من اجل اعلان الاغلاق الاداري من قبل وزير الامن هو دليل على ان القرار اتخذ من قبل اعلى مستويات اتخاذ القرار السياسي والامني الاسرائيلي، وأنه دليل على ان ما جرى هو ارهاب دولة منظم هدفه النيل من قدرات شعبنا وصموده ومقاومته.

وأضاف البيان أن شبكات واتحادات العمل الأهلي ترى في الاغلاق خطوة نوعية تصعيدية هدفها الانتقام من دور مؤسسة الاقصى في الدفاع عن القدس والمسجد الاقصى وافشال مخططات الاحتلال في هذا الجزء من الوطن، وإمعانا في السعي لعزل مدينة القدس عن بعدها الفلسطيني لتسهيل تفريغها من شكانها الفلسطينيين وتهويدها ومصادرة حقوق الفلسطينيين فيها.

وجاء في البيان "إننا نرى بالاغلاق ومصادرة أرشيف الأوقاف والمقدسات في مئات القرى والمدن التي دمرها الاحتلال الصهيوني عام 1948 وهجر سكانها وحولهم الى لاجئين ومهجّرين، نرى بذلك نهبا لارشيف شعب يدافع عن قضية عادلة".

كما جاء أن اغلاق مؤسسة الاقصى والذي يأتي في سياق مخططات الاحتلال الاسرائيلي في القدس وفي الاقصى بالذات والذي فضحت مؤسسة الاقصى مؤخرا مخططاته السرية، ويأتي في سياق اغلاق سلطات الاحتلال لعشرات الجمعيات الخيرية الاسلامية في مناطق الضفة الغربية والتي تشكل بنية للاغاثة والدعم الانساني للاهل في الضفة والقطاع واعلان اسرائيل 36 جمعية ومنظمة خيرية اسلامية في مختلف انحاء العالم منظمات "ارهابية" ضمن تصنيفات اسرائيل، وعمليا تجريم العلاقة بها وفق القانون الاسرائيلي، يضاف اليها حملة قوننة العنصرية الكولونيالية الاسرائيلية وبالذات تعديل قانون المواطنة الذي يتيح للدولة سحب مواطنة فلسطينيي ال48 ضمن مخططات التطهير العرقي المقونن. وعليه تؤكد شبكات واتحادات العمل الأهلي على:

* مشاركتنا جميعا في الهم الفلسطيني الواحد وتقاسم الادوار ضمن القضية الفلسطينية الواحدة ونرفض مساعي الاحتلال لتجزيئها.

* علاقات التواصل الفلسطيني هي علاقات طبيعية انسانية نقوم بتعزيزها باستمرار ولا نقبل باخضاعها بأي شكل كان لاعتبارات القانون العنصري الكولونيالي الاسرائيلي.

* نؤكد اهمية التضامن والتكافل الفلسطيني الداخلي وان اي اعتداء احتلالي اسرائيلي على اي جزء من شعبنا هو اعتداء على شعبنا كله.

* اطلاق الدعوة الى المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته والتزاماته المعنوية والقانونية لحماية حقوق الشعب الفلسطيني وردع دولة الاحتلال والعنصرية من خلال مقاطعتها واتخاذ الاجراءات العقابية ضدها.

* وحدانية القضية الفلسطينية ومسؤولية الشعب الفلسطيني كله في كافة اماكن تواجده في تقاسم المهام وتكامل الادوار.

* ارهاب الدولة المنظم الذي تقوم به اسرائيل بقوانينها وامنها لن يرهب الشعب الفلسطيني ولن تردعنا ولن ينال من حقوق شعبنا وعدالة قضيته.

وقد وقع على البيان كل من:

· هيئة التنسيق للعمل الاهلي الفلسطيني في الوطن والشتات
· اتحاد الجمعيات الاهلية العربية (اتجاه)
· شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة
· هيئة التنسيق للمنظمات الاهلية الفلسطينية في لبنان
· الائتلاف الاهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين في القدس
· الائتلاف الفلسطيني لحق العودة (فلسطين والمنافي)
· الحملة الشعبية لمقاومة جدارالفصل العنصري والاستيطان
· الحملة الفلسطينية للمقاطعة الاكاديمية والثقافية لاسرائيل
· مبادرة الدفاع عن الاراضي المحتلة (فلسطين والجولان)
· مؤتمر حق العودة
· مجموعة عائدون – سوريا ولبنان
· الجالية الفلسطينية في النرويج
· مجموعة الدولة الديمقراطية الواحدة
· جمعية أساتذة الجامعات في فلسطين
· المنتدى الثقافي العربي

ومنظمات اهلية من سوريا:

- المجموعة 194
- أسرة تحرير مجلة الحرية
- أسرة موقع ميدان برس للصحافة الفلسطينية
- المركز الفلسطيني للتوثيق والمعلومات
- لجنة اللاجئين وحق العودة
- مؤسسة فرح للطفولة
- مشغل العودة للتراث الفلسطيني
- منظمة الشبيبة الفلسطينية
- اتحاد لجان المرأة الشعبية الفلسطينية
- مركز جفرا الشبابي
- مركز أبناء البلد للدفاع عن حق العودة


ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة