طرح قضايا الاقلية العربية في الداخل على صعيد مؤتمر دولي لحقوق الانسان في ايطاليا

طرح قضايا الاقلية العربية في الداخل  على صعيد مؤتمر دولي لحقوق الانسان في ايطاليا

شهدت بلدة "بونتي دي لينو" شمال ايطاليا، هذا الاسبوع، وقائع مؤتمر دولي حول حقوق الانسان وعلاقتها بالعولمة والتكنولوجيا، بمشاركة مندوبين من عدة دول معظمها اوروبية وشرق آسيوية وجنوب امريكية.

و تمحورت اعمال المؤتمر وابحاثه حول الانسان ومركزيته امام المتغيرات الكونية المتسارعة، وشملت تغطية لاهم أوجه الاجحاف الذي يصيب قطاعات واسعة من شعوب العالم نتيجة المسّ المتزايد بحقوقهم الفردية والجماعية من افقار وحرمان من ابسط الضروريات الحياتية كالحرية والتعليم والموارد الطبيعية، وأهمها المياه.

وكان من بين المشاركين في المؤتمر، ميخائيل فارشافسكي، من مركز المعلومات البديلة، الذي اسهب في الحديث عن الاوضاع الحالية في الاراضي الفلسطينية المحتلة و موبقات الاحتلال الاسرائيلي هناك.

كذلك شارك المحامي اياد رابي مدير عام جمعية "الاهالي - مركز التنمية الجماهيرية" الذي القى محاضرتين، احداهما كانت حول وضع الاقلية الفلسطينية في اسرائيل وعلاقتها بالمؤسسة الصهيونية من منظور تاريخي وسياسي وقانوني، مبيّنا أوجه التمييز المتزايد والمُمأسس الذي تنتهجه الدولة تجاه مواطنيها العرب، في كافة اوجه الحياة، ليس آخرها قضية المواطنة، والتناقض البنيوي بين تعريفها كدولة يهودية وبين ديمقراطيتها المدعاة.

اما محاضرته الثانية فتطرقت الى حماية المستهلك في زمن العولمة وسبل التغلب على الحاجة الماسّة للتعاون بين المنظمات المعنية امام الشركات العالمية الاحتكارية الكبرى واستغلالها للعمال الفقراء في العالم الثالث، وكذلك سبل التضامن وتطوير طرق التعويض الفعالة في هذا المجال.

واجمع المشاركون على اهمية الاستمرار في التعاون من خلال لقاءات دورية في اماكن مختلفة من العالم والسعي الى انشاء آليات عملية لاخراج هذا التضامن الى حيز التنفيذ.