"عدالة" تطالب المستشار القضائي بفتح تحقيق جنائي في حادثة قتل الشاب مرسي جبالي من مدينة الطيبة

"عدالة" تطالب المستشار القضائي بفتح تحقيق جنائي في حادثة قتل الشاب مرسي جبالي من مدينة الطيبة

توجه مركز عدالة، اليوم، الاربعاء بواسطة المحامية عبير بكر، للمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية برسالة مستعجلة طالبه فيها بفتح تحقيق جنائي ضد أفراد الشرطة الذين قاموا بإطلاق النار على الشاب مرسي جبالي وقتله، وابعادهم عن عملهم على التو حتى انهاء الاجراءات القانونية ضدهم.وكان الشاب مرسي جبالي (28 عاما) قد استشهد بعد ظهر يوم امس، الثلاثاء بعد اصابته بنيران اطلقتها قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، على سيارته. كما اصيب في الحادث الاجرامي مواطن اخر (22 عاما)، كان يسافر مع مرسي.

وادعت شرطة حرس الحدود انها اشتبهت بالسيارة التي كانا يستقلانها، على انها سيارة فلسطينية من الضفة الغربية وصلت معلومات بشأنها على انها متوجهة لتنفيذ عملية تفجيرية.

كما ادعى افراد الشرطة انهم طلبوا الى السائق التوقف قرب الحاجز العسكري القريب من الطيبة، لكنه حاول الفرار، فطاردته قوة من الشرطة وفتحت عليه النيران، فاردته قتيلا.

وقالت مصادر في الشرطة بعد فحص الحادث، ان السائق حاول الفرار، كما يبدو، لانه لا يمتلك رخصة قيادة.

وجدير بالذكر، أن فحص السيارة التي كان يقودها الشاب أظهر أنه لم تكن بحوزة الشاب أي أسلحة أو أي أغراض مشبوهة التي من شانها ان تشكل خطراً ما.

وادعت المحامية عبيربكر في رسالتها أن ملابسات الحدث ونتائجه التراجيدية يؤكد مجددا على استخفاف رجال الشرطة المفرط بحياة المواطنين العرب وانتهاك حقهم الاساسي بالعيش..لافتة الى قيام أفراد الشرطة بإطلاق النار على جسم الفقيد، بينما كان بإستطاعتهم في أسوأ الأحوال، إطلاق النار على اطارات سيارته ".

واشارت المحامية عبير بكر في رسالتها، الى أن هذه ليست الحالة الاولى والوحيدة التي يقوم بها أفراد الشرطة باطلاق النار على مواطنين عرب والتسبب بمقتلهم بذريعة ان "التشخيص كان خاطئا"..وشددت المحامية عبير بكر على ان " تكرر هذه الحالات تبرهن منهجية عنف الشرطة اتجاه المواطنين العرب والاستخفاف بحقوقهم الاساسية وبكرامتهم.