عرب يافا يواصلون الفعاليات الاحتجاجية ضد جرائم الاحتلال والشرطة تعتقل العشرات..

عرب يافا يواصلون الفعاليات الاحتجاجية ضد جرائم الاحتلال والشرطة تعتقل العشرات..

في إطار الفعاليات الاحتجاجية التي يقوم بها الفلسطينيون في الداخل، تنديدا بجرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني، يواصل عرب يافا تنظيم الفعاليات الاحتجاجية منذ يوم أمس الأول، السبت، وحتى اليوم. وفي أعقاب ذلك قامت الشرطة بحملة اعتقالات طالت عددا من الشبان اليافيين.

وكان قد جرى تحويل مهرجان "عيد الأعياد" في مدينة يافا، السبت، مع وصول أول الأنباء عن المجزرة في قطاع غزة، إلى مظاهرة جماهيرية ضخمة شارك فيها الآلاف من عرب يافا، وأغلقوا الشارع الرئيسي. وقد بادر إلى تنظيم هذه المظاهرة العشرات من كوادر التجمع الوطني الديمقراطي والجبهة وحركة أبناء البلد.

وفي حديثه أمام المتظاهرين، أكد سامي أبو شحادة، سكرتير فرع التجمع في مدينة يافا، على "أننا لا نتضامن مع إخواننا في قطاع غزة، فنحن أبناء شعب واحد لنا قضية واحدة، وكل شهيد فلسطيني يسقط هو ابن ليافا وكل فلسطين".

وأضاف أن ما يجري في قطاع غزة هو محاولة رخيصة يحاول خلالها السفاح باراك تحسين وضعه في الانتخابات القادمة، وهو يقوم بشراء الأصوات بدماء أطفال غزة.

وطالب جميع المشاركين في المظاهرة بالعمل على كنس الأحزاب الصهيونية وعملائها المعروفين بـ"عرب الأحزاب الصهيونية" من كافة القرى والمدن العربية.

كما تقرر فتح بيت عزاء في النادي الإسلامي على مدى ثلاثة أيام. حيث احتشد جمع غفير، يوم أمس الأول السبت، وألقيت عدة كلمات من قبل التيارات اليافية من القوى الوطنية والإسلامية، منددة بجرائم الاحتلال، أمام المئات من عرب يافا.

كما جرى تنظيم مظاهرة على الشارع الرئيسي، يوم أمس الأحد. وتقرر خلالها تنظيم مظاهرة أخرى اليوم الإثنين، شارك فيها الآلاف من عرب يافا منددين بالمجازر والجرائم البشعة التي ترتكب بحق أهلنا في قطاع غزة.

وقد طافت المسيرة شوارع حي العجمي بعد أن انطلقت من النادي الإسلامي في يافا، وانتهت في ساحة مسجد الجبلية، حيت ألقيت بعض الكلمات، كان بينها كلمة السيد عمر سكسك، الذي استنكر الصمت العربي الرسمي، كما هاجم الأحزاب الصهيونية وأذنابها العرب، مطالبا بكنس هذه الأحزاب من الشارع العربي.

وقد سبق هذه المسيرة تظاهرة احتجاجية نظمها كوادر التجمع الوطني الديمقراطي، بمشاركة أفراد من قوى سياسية أخرى، على الشارع الرئيسي في يافا.

كما شارك في هذه التظاهرة عدد من البرلمانيين الأوروبيين اليساريين الذين قدموا للتضامن مع أهالي غزة، منددين بالحصار وجرائم الاحتلال.

وفي أعقاب هذه الفعاليات الاحتجاجية قامت الشرطة باستفزاز عشرات الشبان بعد انتهاء المظاهرة واعتقلت منهم. وأفاد شهود عيان لموقع عــ48ـرب أن الشرطة قد استقدمت مستعربين يرتدون الكوفيات، وقاموا بتطويق العشرات من المتظاهرين بمساعدة خيالة الشرطة، واعتدوا عليهم بالضرب، وقاموا باعتقال عدد منهم.

..........................................