فوز تحالف التجمع والجبهة بثلاثة مقاعد في انتخابات النقابة في جامعة حيفا رغم التحريض العنصري

فوز تحالف التجمع والجبهة بثلاثة مقاعد في انتخابات النقابة   في جامعة حيفا رغم التحريض العنصري

أسفرت انتخابات النقابة العامة للطلاب في جامعة حيفا أول أمس، الأربعاء، عن فوز قائمة التحالف بين التجمع والجبهة بثلاثة مقاعد وفوز قائمة "نيتو" الصهيونية بالغالبية المطلقة لمقاعد النقابة – 33 مقعدا – وفوز قائمة "سيلع" الصهيونية بأربعة مقاعد.

وتمثلت القائمة التحالفية بين التجمع والجبهة بثلاثة مقاعد في كليات: الرياضيات (حازم ريان عن التجمع)، واللغة العبرية (أيمن بصول عن التجمع) واللغة العربية (علي قادري عن الجبهة).

وحالت أصوات أقل من عدد أصابع اليد الواحدة دون فوز التجمع بمقعد اللغة الإنجليزية والجبهة بمقعد في علم الاجتماع.

ويذكر أن انتخابات السنة الماضية أسفرت عن فوز التجمع بمقعدين وعدم فوز الجبهة بأي مقعد. وكان التجمع قد بادر هذه السنة، مثل ما في كل سنة سابقة، لدعوة الجبهة لخوض الانتخابات في قائمة تحالفية على أساس تقاسم الترشيح والدعم في الكليات. وتجاوبت الجبهة هذه السنة مع هذه المبادرة.

وعلّق الطالب عوني بنا، سكرتير فرع التجمع في الجامعة على هذه النتائج قائلا: " نعتبر أن الفوز الأساسي هو للتحالف الوطني في مواجهة القوى الصهيونية التي تريد اقتلاع وجودنا وتمثيلنا في الجامعة. ويسعدنا أن تمثيل الطلاب العرب زاد بمقعد، وكنا نأمل أن يزيد بثلاثة مقاعد، لكن الأمر غير مرتبط فقط بنشاطنا الذي كان ممتازا وإنما بنسبة تصويت الطلاب اليهود وبعدد القوائم اليهودية المتنافسة في كل كلية، لأن الغالبية الساحقة للطلاب في كل الكليات هم طلاب يهود وبناء عليه قد يخاطر الطلاب العرب بعدم تمثيلهم بالمرة إذا ما تنافسوا ضد بعضهم على الأصوات العربية".
وكان "مجهولون" قد قاموا صباح يوم الانتخابات بتوزيع منشور عنصري بشكل سري باسم التجمع والجبهة (؟!) يدعو "المسلمين والمسيحيين للتصويت وبجماهيرهم بدءا للثورة العربية في حيفا حتى احتلال أورشليم بإذن الله...".

ليس من الصعب معرفة الجهة التي أصدرت هذا المنشور العنصري التحريضي الكاذب بهدف استفزاز الطلاب اليهود وجعلهم يقبلون على التصويت لمنع تمثيل العرب. ولهذا، حال انتشار خبر المنشور، تجمع الطلاب العرب في اعتصام كبير أمام صناديق الاقتراع هاتفين ضد العنصرية ومانعين مواصلة العملية الانتخابية، رغم تدخل قوات أمن الجامعة وقوات شرطة خارجية.

وفك الطلاب العرب اعتصامهم وسمحوا بمواصلة العملية الانتخابية فقط بعد تعميم الخبر في الجامعة وموافقة رئيسها على أن لا دخل للتجمع والجبهة بهذا المنشور التحريضي العنصري، وبعد تعهد قوات الأمن بتشديد المراقبة لمنع مواصلة توزيعه واعتقال كل من يجري ضبته وهو يوزعه.

وعلق الطالب ممدوح إغبارية، رئيس كتلة التجمع على هذا قائلا: " يظهر أنه لا توجد حدود لأحقاد القوى الصهيونية على العرب، لكن رد فعلنا كان سريعا وجريئا ومفعما بالكرامة القومية والإنسانية. ونأمل أن يكون ما حدث درسا لا ينسى لتلك القوى العنصرية أن الجامعة جامعتنا أيضا، ولن نسمح لأحد باقتلاع وجودنا وتمثيلنا فيها، وأن يكون في الوقت نفسه درسا إضافيا أيضا لنا بأنه ما من خيار أمامنا إلا وحدتنا وإصرارنا على هويتنا القومية والوطنية ودفاعنا عن كرامتنا حتى نستل حقوقنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018