كتلة التجمع الوطني الديمقراطي تستنكر هدم أسس المسجد في الناصرة

كتلة التجمع الوطني الديمقراطي تستنكر هدم أسس المسجد في الناصرة

استنكرت كتلة التجمع الوطني الديمقراطي اليوم عملية هدم أسس بناء المسجد في الناصرة مذكرةً الحكومة الاسرائيلية انها في حينه برئاسة نتنياهو وافقت على بناء المسجد بتوصية لجنة كاتساف، رئيس الدولة الحالي، في نيسان 99. ثم أكدت حكومة باراك القرار في أيلول 99 بتوصية لجنة بن عامي وعادت حكومة شارون لتهدمه بتوصية لجنة شارانسكي.

وقالت كتلة التجمع في بيانها "وهنا لا بد ان نستذكر موقفنا من ازمة شهاب الدين الذي يتلخص في اعتماد الحل الاهلي دونما تدخل الجهات الرسمية، لأن ذلك سيزيد الفرقة والتمزق بين اهل البلد الواحد".

كما أشار بيان التجمع الى ان "قرار الحكومة هذا ليس تخبطاً بل بلبلة وارباكاً مقصوداً لإثارة التفرقة في الناصرة ولإثارة الموضوع كلما هدأ. إننا نستنكر هذا القرار وتنفيذه الوحشي والفظ الذي يستهدف الناصرة كلها".

كما دعت كتلة التجمع أهالي الناصرة الى عدم الوقوع في لعبة الحكومة الرامية الى اثارة الفتن والنعرات الطائفية حيث جاء في البيان "إننا واثقون ان أهالي الناصرة قد خبروا سياسة السلطة هذه في الاعوام الاخيرة وهم قادرون على تفويت مخططاتها".