كتلة التجمع في الكنيست: 80% من العائلات التي باتت تعيش تحت خط الفقر هي عائلات عربية..

كتلة التجمع في الكنيست: 80% من العائلات التي باتت تعيش تحت خط الفقر هي عائلات عربية..

اصدرت كتلة التجمع الوطني الديموقراطي في الكنيست بياناً حول تقرير الفقر الاخير لسنة 2005، أكد في على أن الحكومة تحارب الفقراء بدلاً من محاربة الفقر، كما أشار إلى أن 80% من العائلات التي باتت تعيش تحت خط الفقر هي عائلات عربية، ما يؤكد على مواصلة سياسة الإفقار وتعميق التمييز ضد العرب.

وجاء في البيان:" يستدل من معطيات تقرير الفقر الصادر عن مؤسسة التأمين الوطني ان 80% من العائلات الجديدة والتي انضمت الى العائلات الفقير وقطعت خط الفقر هي عائلات عربية، مما يدل ليس فقط على الاستمرار في سياسة الافقار وانما تعميق التمييز ضد المواطنين العرب. الحكومة بدل ان تحارب الفقر تشن حرباً على الفقراء".

وأكد البيان على أن المصحلة الإقتصادية الصرفة تقتضي تطوير الوسط العربي، لكن العمى العنصري للحكومة الحالية وسابقاتها يدفع في الاتجاه المعاكس.

وأضاف البيان:" السياسات الاقتصادية المتبعة في السنوات الاخيرة هي سياسات رأسمالية متوحشة تسعى الى تدمير اجهزة وشبكات الضمان الاجتماعي بشكل منهجي، وهذا التوجه لم يتغير بتغير الحكومة، وحزب العمل الذي يتبجح بشعارات العدالة الاجتماعية نراه اليوم صاحب الاقتراح واكثر المتحمسين لتقليص ميزانيات التعليم والرفاه الاجتماعي لصالح رفع ميزانيات العسكرة والحرب".


وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى ان المعطيات التي وردت في تقرير حول الفقر، نشرته مؤسسة التأمين الوطني، يوم أمس الأربعاء، بينت أن نسبة الفقر واصلت الإرتفاع في العام 2005 ، مقابل انخفاض طفيف في نسبة الفقر في وسط المسنين.

وبحسب التقرير فقد ارتفع عدد الفقراء بـ 47 ألف شخص (ما يقارب 7000 عائلة). وحصل الإرتفاع في العدد في النصف الثاني من العام 2005. ووصل عدد الذين يعيشون تحت خط الفقر في إسرائيل في نهاية العام نفسه إلى 1,630,500.

كما بين التقرير أن نصف الذين يعيشون تحت خط الفقر هم من الأطفال، حيث بلغ عددهم 768,800 طفل، يشكلون ما نسبته 35% من عدد الأطفال في إسرائيل. وبلغ عدد العائلات التي تعيش تحت خط الفقر 410,700 عائلة.

يشار إلى أن حساب خط الفقر يعتمد على توزيع دخل يقل عن 1866 شيكل للفرد، وللعائلة المكونة من 4 أنفار 4778 شيكل.

وأكد التقرير على أن غالبية الذين يعيشون تحت خط الفقر هم من سكان الشمال ذي الأغلبية العربية. كما تجدر الإشارة إلى تقرير آخر أفاد أن البلدات العربية، وخاصة في النقب، لا تزال تتربع على عرش البطالة..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018