لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية ترفض اعلان الاضراب في ذكرى هبة اكتوبر 2000

لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية ترفض اعلان الاضراب في ذكرى هبة اكتوبر 2000

رفضت لجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية، خلال اجتماع عقدته في بلدة يافة الناصرة، اليوم، الاثنين، تبني دعوة لجنة ذوي الشهداء والتجمع الوطني الدمقراطي وحركة ابناء البلد، الى اعلان الاضراب العام في الذكرى السنوية الثالثة للعدوان البوليسي الدموي على الجماهير العربية في اوكتوبر 2000. وادعى الرافضون لاعلان الاضراب بأن الجماهير ليست مهيأة لقرار كهذا!!

وقررت اللجنة احياء الذكرى من خلال اقامة مسيرة جماهيرية، يوم الاربعاء، الاول من اوكتوبر في مدينة الناصرة. كما قررت تشكيل لجنة تحضيرية تضم ممثلين عن سكرتارية الاحزاب والحركات العربية لتنظيم المسيرة.

وعلم موقع "عرب 48" ان الاقتراح باعلان الاضراب حظي بتأييد خمسة أعضاء فقط، هم: رئيس كتلة التجمع البرلمانية، النائب جمال زحالقة، وزميله في الكتلة، النائب واصل طه، وعوض عبد الفتاح السكرتير العام للتجمع، ورجا اغبارية، سكرتير حركة ابناء البلد، و محمد كنعان، رئيس مجلس مجد الكروم المحلي (مستقل).

وعارض القرار كل من رئيس كتلة الجبهة البرلمانية، محمد بركه، وزميله في الكتلة، النائب عصام مخول، وسكرتير الجبهة، عودة بشارات، ورئيس بلدية الناصرة الجبهوي، رامز جرايسي، ورئيس بلدية سخنين، الجبهوي مصطفى ابو ريا ، ونائب رئيس مجلس محلي عرابة، الجبهوي، علي نصار . كما عارض اعلان الاضراب النائب عبد المالك دهامشة، رئيس القائمة العربية الموحدة، الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الاسلامية، الجناح الشمالي، مصطفى سهيل، نائب رئيس بلدية ام الفحم (الحركة الاسلامية)، عادل خمايسي، سكرتير الحزب العربي الدموقراطي، محمد حسن كنعان، لنائب السابق عن الحزب العربي الدموقراطي، وابو زاهر، ممثل جبهة الوحدة الوطنية برئاسة النائب السابق هاشم محاميد.

ولقي قرار رفض الاضراب غضبا عارما من قبل ممثلي لجنة ذوي الشهداء، الذين حضروا الاجتماع، بعد ان قاموا بتنظيم تظاهرة، قبل الاجتماع، امام مقر لجنة المتابعة، مطالبين باعلان الاضراب.

وقال النائب د. جمال زحالقة، في معرض اقتراحه باعلان الاضراب، ان التجمع الوطني دعا الى اعلان الاضراب العام بمناسبة هبة أكتوبر وذلك في ظل توصيات لجنة أور التي أعفت عمليا المستوى السياسي وقيادة الشرطة من المسؤولية وامتنعت عن تحديد المتورطين مباشرة في جرائم القتل خلال هبة أكتوبر، فأبقت بذلك الجريمة بلا عقاب".

كما أشار النائب زحالقة الى مقتل 14 مواطنا عربيا آخر برصاص الشرطة وحرس الحدود منذ أكتوبر 2000 وحتى اليوم، ايضا، دون ان ينال أي من أفراد الشرطة أي نوع من العقاب.

وقال النائب زحالقة مؤكدا "ان كل جريمة قتل تمر دون عقاب تعطي ضوءا أخضر لارتكاب جرائم قتل اخرى. ومن هنا فان اعلان الاضراب ليس احياء للذكرى فقط، وانما للمطالبة بمعاقبة مجرمي أكتوبر وما بعد أكتوبر ووضع حد للاستهتار القاتل بالعرب وحياتهم".

ثم اضاف النائب زحالقة: "هناك بالطبع سبب قوي آخر للاضراب، هو التهديد الإسرائيلي بقتل أو ابعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، مما قد يغرق البلاد بدوامة قتل رهيبة. وهناك أيضا قضايا النقب الملتهبة وخطة الترانسفير لحوالي 60 ألف مواطن عربي في النقب بهدف الاستيلاء على أراضيهم وممتلكاتهم".

وقال النائب زحالقة ان هذه الاسباب "تدفعنا الى الدعوة لاعلان الاضراب العام في الذكرى الثالثة لهبة أكتوبر".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018