لجنة المتابعة:"الوحدة الوطنية هي درع الامان لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال"

لجنة المتابعة:"الوحدة الوطنية هي درع الامان لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال"

عقدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل, بعد ظهر يوم الخميس (5/06/03) في مجلس محلي يافة الناصرة, اجتماعاً بحثت خلاله عدداً من القضايا الهامة والجماعية, وفي محورها قضية اعتقال عدد من قيادات الحركة الاسلامية في البلاد وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح ورئيس بلدية ام الفحم سليمان إغبارية, حيث جرى خلال الاجتماع دراسة وبحث التطورات والمستجدات في هذا الصدد من مختلف الجوانب, القانونية والسياسية والشعبية, وتقرر في هذا الخصوص, الى جانب ما اعلن ونفذ سابقاً, ما يلي:

· التأكيد على أن حملة الاعتقالات ذات طابع وأبعاد سياسية, وهي تتجاوز ذات الاشخاص المعتقلين وتتجاوز إطار الحركة الاسلامية وقياداتها, وتعتبر قضية الجماهير العربية وقياداتها وحركاتها السياسية كافةً..


· دعوة قيادات الجماهير العربية للمشاركة الفاعلة في التظاهرة الاحتجاجية, امام محكمة الصلح في تل ابيب, أثناء تداول المحكمة في قضية المعتقلين, وذلك يوم الاحد القادم (8/06/03) بدءاً من الساعة التاسعة صباحاً(9:00)...

· تنظيم مؤتمر صحفي, في جميع الحالات والاحتمالات, بمشاركة قيادات الجماهير العربية في البلاد, خلال الاسبوع القادم..

· دعم وتبني توصيات وقرارات "اللجنة الشعبية لاطلاق سراح الشيخ رائد صلاح واخوانه", والدعوة للمشاركة في الاجراءات والخطوات التضامنية والاحتجاجية التي اعلنتها اللجنة الشعبية, واعتبار هذه اللجنة بمثابة لجنة فرعية تعمل في المساهمة على تنفيذ القرارات السياسية العامة التي تتخذها لجنة المتابعة العليا في هذه القضية العينية.. والعمل على تطويرها فيما بعد لتشكيل هيئة للدفاع عن حقوق الحريات الفردية والجماعية للجماهير العربية, وفقاً لقرار سابق للجنة المتابعة العليا..

وفي هذا السياق تدعو سكرتارية لجنة المتابعة العليا وتناشد جميع الاحزاب والحركات السياسية ومركباتها كافةً, للعمل الجاد والمنظم والوحدوي لانجاح هذه الفعاليات, ولاعتبارها تحدي عملي امامها, لما لهذه القضية من دلالات بعيدة المدى..


* وفيما يتعلق بتوقع صدور قرارات وتوصيات لجنة التحقيق الرسمية – لجنة أور – خلال الاسابيع القادمة, والتي تحقق بنتائج وحيثيات "هبة القدس والاقصى" خلال احداث اكتوبر 2000, فإن سكرتارية لجنة المتابعة العليا ستدعو قريباً الى اجتماع خاص لبحث ودراسة جميع الاحتمالات والسيناريوهات المتعلقة في هذا الامر والاستعداد لها..

من جهة اخرى، اكدت سكرتارية لجنة المتابعة العليا بمناسبة ذكرى الخامس من حزيران, ذكرى نكسة عام 1967, والتي ادت, نتيجة العدوان الاسرائيلي, الى إحتلال الاراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة واحتلال اراض عربية اخرى, ومواصلة تشريد وتهجير الشعب الفلسطيني من وطنه.. اكدت في بيان صدر لها اليوم ووصل " عرب48" نسخة عنه على ان هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف مركبة, محلياً وإقليمياً ودولياً, وفي ظل انتفاضة الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة كتعبير عن إرادة هذا الشعب ورفضه القاطع للاحتلال الاسرائيلي, وللتأكيد على عدم تفريطه بحقوقه الوطنية, وحقه في الحرية والاستقلال والحياة الكريمة على ارض وطنه". وشددت لجنة المتابعة في بيانه على " حقنا في دعم شعبنا الفلسطيني, سياسياً ومعنوياً وشعبياً, وعبر حملات الاغاثة الانسانية, التموينية والطبية, وإغاثة الايتام والارامل الذين يعانون ويلات العدوان والاحتلال والدمار والتجويع". مؤكدة على " ضرورة تحقيق سلام عادل وشامل وحقيقي, وفقاً لقرارات الشرعية الدولية كافةً, ودون استثناء او إنتقاص او التفاف.. كما ندعو شعبنا الفلسطيني في الاراضي المحتلة, ونناشد قيادته الوطنية والشرعية وفي مقدمتهم الرئيس الفلسطيني المنتخب القائد الرمز ياسر عرفات ورئيس الحكومة الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن), الى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيزها في مواجهة التحديات المصيرية, بحكمة ومسؤولية وبشجاعة وطنية وتاريخية, كدرع أمان للحفاظ وللدفاع عن الحقوق والثوابت الوطنية لهذا الشعب, ونحو تحقيق وتجسيد امانيه وتطلعاته المشروعة من اجل الحرية والاستقلال الحقيقيين من خلال السلام الحقيقي والعادل, الذي يرتكز على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وكاملة السيادة في الضفة الغربية وقطاع غزة, وعاصمتها القدس الشرقية".