لجنة المتابعة تطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها وحصارها وتجويعها لقطاع غزة..

لجنة المتابعة تطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها وحصارها وتجويعها لقطاع غزة..

دعا رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المهندس شوقي خطيب إلى إعادة اللحمة إلى الجسد الفلسطيني الممزق والعودة إلى الحوار الوطني المسؤول. وأعرب عن تأييده ودعمه للمظاهرة التي تنظمها هيئة كسر الحصار داعيا الجماهير إلى المشاركة فيها.

وقال خطيب في بيان: في أعقاب تصعيد العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة، وتصاعد الإجراءات الإجرامية من قتل وتدمير وإغلاق وحصار وتجويع وتعتيم بحق أهلنا في غزة، فإننا ندعو شعبنا الفلسطيني، وقياداته الوطنية من مختلف التيارات والحركات، إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا وإعادة اللُّحمة إلى الجسد الفلسطيني الممزق، بالعودة إلى الحوار الوطني المسؤول الذي يضمن استعادة الوحدة الوطنية الحقيقية المسؤولة والكفاحية للتصدّي للعدوان والجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، الذي يواجه مصيره وحيداً، في ظلّ صمت وتواطؤ رهيب...

وأضاف: إننا في الوقت ذاته، ومتجاوزين مواقف الاستنكار والتنديد، إذْ نُحيي وندعم جميع المبادرات والفعاليات الاحتجاجية التي نظمتها وتنظمها الأحزاب والحركات السياسية في البلاد، مجتمعةً أو مُنفردة، كمظاهرة يوم غدٍ الثلاثاء عند حاجز إيرز- بيت حانون في مدخل قطاع غزة، والمسيرة العربية – اليهودية نحو قطاع غزة يوم السبت القادم (26.1.08)، فإننا ندعو جماهيرنا العربية الفلسطينية في البلاد إلى المشاركة الفاعلة في هذه المظاهرات الاحتجاجية ، كما ندعو الأحزاب والحركات السياسية الممثلة لقضايا الجماهير العربية إلى رفع منسوب تحركها السياسي الاحتجاجي الشعبي من خلال تنظيم خطوات احتجاجية مُناسبة، وتكثيف حملات الإغاثة التموينية والطبية لنصرة أهلنا في قطاع غزة، ومَدِّهم بمقوِّمات الصمود والتحدي...

واعتبر أن مثل هذا الحِراك السياسي الاحتجاجي ينسجم مع مواقف وقرارات ونداءات لجنة المتابعة العليا، ويُشكِّل رافعة حيوية في تعبئة جماهيرنا العربية الفلسطينية نحو تنظيم فعل احتجاجي قُطري وحدوي، في أقرب فرصة ممكنة، يكون على مستوى الحدث والتحدي والمسؤولية.

وطالب الحكومة الإسرائيلية بوقف عدوانها وحصارها وتجويعها لقطاع غزة فوراً، والبحث عن منافذ حقيقية جادة لتحقيق سلام عادل مع الشعب الفلسطيني، على أساس قرارات الشرعية الدولية، بدلاً من اللجوء إلى الطرق الالتفافية، عبر محاولة إخضاع الشعب الفلسطيني والذي لن يخضع ولن يركع، أو عبر الالتفاف على الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال مسارات تضليلية واهمة لن توصل إلاّ الى مزيد من الدمار للشعبين.

واختتم بالقول: وفي هذا الصدد، فإن المجتمع الاسرائيلي مطالب هو الآخر بالاستيقاظ، والتحرر من آلاعيب وأضاليل حكومته وكبار سياسييه، ودفع الحكومة لوقف هذا العدوان المجرَّب والذي لن يُجدي نفعاً مع الشعب الفلسطيني. وهنا، فإننا نطالب المجتمع الدولي، وهيئاته الأُممية بتحمُّل مسؤولياتها التاريخية السياسية والانسانية، والعمل الجاد لوقف العدوان الاسرائيلي المتواصل، بأشكال عِدة، ضد الشعب الفلسطيني، وضد حقوقه ووجوده ومستقبله...