لجنة ذوي الشهداء تطالب ’’لجنة أور’’ بالاستقالة فوراً وعدم إخراج إستخلاصاتها إلى الناس

لجنة ذوي الشهداء تطالب ’’لجنة أور’’ بالاستقالة فوراً وعدم إخراج إستخلاصاتها إلى الناس

أصدرت ”لجنة ذوي الشهداء” نداء دعت فيه إلى ”تعبئة الجماهير العربية ووضع برامج نضالية ملائمة لمواجهة الاستهتار العنصري بدمائنا ودماء أبنائنا” كما طالبت لجنة التحقيق الرسمية في مجزرة اكتوبر(لجنة أور) بالاستقالة فوراً وعدم إخراج استخلاصاتها إلى الناس، وهو ما توقعت حصوله في بداية الشهر الجاري آب.
وجاء في البيان:
“ها هي الذكرى السنوية الثالثة لسقوط الشهداء على الابواب وما زالت آلة البطش والقتل ماضية في سياسة القتل والاغتيال لشبابنا واهلنا كافة. فمنذ سقوط ثلاثة عشر شهيداً في اكتوبر الاسود لعام الفين سقط من ابنائنا اربعة عشر شهيداً اخر بايدي قوات الشرطة في هذه البلاد اضافة الى عشرات الجرحى.

فالى اين؟الى اين تريد قوى الظلم والظلام في هذه البلاد ان تصل بنا؟!ايريدون تهجيرنا بقوة السلاح والقتل مثلما فعلوا مع اهلنا في عام 48؟”.

وأضاف البيان:تكاد لجنة التحقيق الرسمية(لجنة اور) ان تخرج بتوصياتها بشأن أحداث أكتوبر الاسود ونحن نتوقع ان يكون ذلك في بداية شهر آب 2003 .

ومن هنا فنحن في لجنة ذوي الشهداء ننادي بما يلي:

1. نطالب لجنة التحقيق الرسمية بالاستقالة فوراً وعدم اخراج استخلاصاتها للناس للاسباب التالية:

* لان استخلاصاتها تتجاهل البند الاساسي في كتاب التوصية والتعيين والقاضي بالتحقيق في قضية مقتل ثلاثة عشر شهيداً من مواطني الدولة.

* لأن لجنة التحقيق الرسمية (لجنة اور) اخذت ومن اللحظة الاولى لبدء عملها توفر الحماية للقتلة إن كان عن طريق الستائر المرفوعة بينهم وبين الناس أو عن طريق عدم ذكر الاسماء والاكتفاء بالحروف والرموز للدلالة على الشاهد.

* ومن الجدير ذكره أنه لم يتم ايقاف اي من المتهمين بالقتل عن عمله بل على العكس من ذلك فقد رقي عدد منهم في سلم الدرجات.

* لم تبذل لجنة التحقيق جهداً في القاء الاسئلة المطلوبة للكشف عن الجناة الذين قتلوا الشهداء هذا بالرغم من وجود شهادات لزملاء هؤلاء الجناة الذين شاركوهم الجريمة.

* بدا من الوهلة الأولى لعمل هذه اللجنة انها تسعى لخلق توازن في المسؤولية بين الجلاد والضحية وقد ورد قول معبر عن ذلك لعضو لجنة اور بروفيسور شمعون شمير حين قال :” كان احتجاج غير قانوني وردة فعل غير قانونية من قبل الشرطة”.
*ان تجاهل الدماء المسفوحة والارواح التي أزهقت على أيدي الة البطش والارهاب ان دل على شيء انما يدل على نفسية مريضة وعقلية عنصرية سوداء.

* نحن نرى ان لجنة اور اصبحت جزمة يداس بها القانون وتمرغ بها العدالة في التراب فاين العدالة والقانون.

* ان المؤسسة القضائية في هذه البلاد تعمل بمعايير مزدوجة، معيار للعرب ومعيار لليهود والادلة كثيرة جداً.

* ان ما حدث في تشرين في هذه البلاد لو حدث في بلد ديمقراطي حقيقي لما كانت هناك حاجة للجنة تحقيق رسمية لأن المؤسسة في ذلك البلد كانت ستقوم باعتقال كافة المشتركين في الجريمة ومحاكمتهم اما في اسرائيل فالعربي متهم “حتى لو قتل” حتى يثبت هو نفسه براءته.

2. تطالب لجنة ذوي الشهداء الجماهير العربية بالوقوف خلفها بكل قوة في مواجهة استخلاصات لجنة أور اللا أخلاقية واللا قانونية والتي تتجاهل دمآء الشهداء.

3. تطالب لجنة ذوي الشهداء قادة الوسط العربي دون استثناء بالوقوف مع موقف العدالة وموقف الجماهير بالتحرك السريع العلمي والعملي والناجع في مواجهة هذه التطورات في حياة وتاريخ الجماهير العربية في هذه البلاد.

4. تطالب لجنة ذوي الشهداء بتعبئة الجماهير العربية ووضع برامج نضالية ملائمة وناجعة والاخذ بكافة الوسائل المتاحة في مواجهة الاستهتار العنصري بدمائنا ودماء ابنائنا.

من اجل ردع المعتدين والقتلة. ومن أجل العيش الكريم في ارض الاباء والاجداد. نحن نعاهد الشهداء ونعاهد جماهيرنا عهداً وثيقاً على مواصلة النضال على كافة الاصعدة حتى يحق الحق ويسقط الباطل. سنلاحق المجرمين والقتلة حتى ينالوا عقابهم مهما طال الزمن وطال الطريق.

المجد والخلود لشهدائنا الابرار والخزي والعار للقتلة العنصريين.