مؤتمر شبابي ضد الخدمة الوطنية الإسرائيلية في الثاني من الشهر القادم

مؤتمر شبابي ضد الخدمة الوطنية الإسرائيلية في الثاني من الشهر القادم

إنطلق هذا الأسبوع قادة ونشطاء إتحاد الشباب الوطني الديمقراطي ( شبيبة التجمع ) الى مختلف القرى والمدن العربية في عملية التحضير والتهيئة لعقد وإنجاح مؤتمر شبابي عام ضد الخدمة الوطنية الإسرائيلية في ظلّ تجدد المحاولات الإسرائيلية لتمريرها، وذلك بعد عقد إجتماعين في نهاية الأسبوع الماضي وأوائل الأسبوع الحالي ناقشوا فيه وتبنوا خطة عمل تساهم في الحيلولة دون تعميم المخطط وتصون الشباب العربي الفلسطيني من خطر التأسرل وتضييع مستقبلهم.

وقدم في الإجتماع عوض عبد الفتاح سكرتير عام التجمع محاضرة شاملة عن خلفيات وأهداف المخططات الإسرائيلية المتتابعة: الخدمة المدنية ( الوطنية الإسرائيلية ) التجنيد، التجند، الشرطة الجماهيرية. وعاد بالشباب الى بدايات هذا التفكير العنصري في المؤسسة الإسرائيلية التي قررت منذ النكبة وإقامة إسرائيل فك العرى بين عرب الـ 48 وبقية الشعب الفلسطيني والأمة العربية وقضيتها الوطنية والقومية، وإستهداف الشباب العربي بهدف خلق جيل يفتقد الى مقومات الشخصية الوطنية والحضارية والى كل ما يمكن أن يصون وجوده ويضمن مستقبله وحياته الحرة في وطنه.

وقال عبد الفتاح " إن حزب التجمع قام من أجل أن يلعب دوراً أساسيا ليس فقط ضد المخططات الإسرائيلية اللئيمة بل من أجل تمكين المواطن العربي الفلسطيني من شق طريقه وتحقيق مستقبله بكرامة وبرأس مرفوع ".

وتحدث وناقش في الإجتماع الذي تميز بالحماس والحيوية قادة ونشطاء شباب منهم صالح علي ( مركز الشباب عن المكتب المركزي )، طارق خطيب، مجد كيال، احمد عوده، فاطمة شلبي، رنا موسى، كايد عطيه، ربيع عيد، خضر منصور، عبد القادر وتد، قاسم عبد الحليم، أنيس الياس، زاهر قاسم، مجد ابو خيط، سهير اسعد، وغيرهم. وأجمعوا جميعهم على أهمية الإنطلاق في حملة توعية بين الشباب والعمل الجدي على إنجاح المؤتمر والمباشرة في تنظيم إجتماعات ومحاضرات للشباب في كافة فروع التجمع لهذا الغرض.

وقال طارق خطيب، من قادة الإتحاد " إننا ننطلق للدفاع عن أنفسنا، كشباب ننتمي لشعب له قضية وطنية، ولن نسمح لأي كان بأن يتلاعب بمصيرنا ومستقبلنا. نحن شباب عرب فلسطينيون ونعتز بذلك وندرك انه لا مستقبل بدون الحفاظ على هويتنا ". أما احمد عوده، من قادة الإتحاد ايضا فقال " نريد أن نتحرك قبل أن يمضي المخطط الإسرائيلي في طريقه ويخدع بعض الشباب من أبناء شعبنا ".

وقال صالح علي عن شرح دوافع التحرك " لقد عادت مؤخراً دوائر المؤسسة الإسرائيلية الى طرح مخطط فرض الخدمة الوطنية الإسرائيلية على الشباب، تمهيداً لخدمة أخطر هي الجيش، وهي تهدف الى تدمير هويتنا الوطنية وتدمير تماسكنا القومي ". وأضاف نحن نستطيع بالتعاوت مع كل الأطر المعارضة لهذه الخدمة أن نحصّن شبابنا ونشجعهم على العمل من أجل مجتمعهم وشعبهم بإرادتهم وبما ينسجم مع تاريخهم وهويتهم.



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018