مجموعة من القضايا يطرحها النائب سعيد نفاع في رسائل إلى الوزارات المختلفة تخص قرى البطوف، الطيبة وبيت جن..

مجموعة من القضايا يطرحها النائب سعيد نفاع في رسائل إلى الوزارات المختلفة تخص قرى البطوف، الطيبة وبيت جن..

أرسل اليوم الإثنين، 29/10/2007، النائب المحامي سعيد نفاع مجموعة من الرسائل إلى الوزارات المختلفة كل في مجال اختصاصها، حول عدة قضايا توجه بها إليه مواطنون من مختلف قرانا.

الرسالة الأولى: وجهها النائب نفاع إلى وزير الأمن الداخلي آفي ديختر محتجا فيها على الاعتداء الوحشي الذي تعرض له الطالب الجامعي ابن الطيبة بشّار فتحي حاج يحيى على أيدي رجال الشرطة من وحدة ال"يسام"، بعيد المظاهرة التي قام بها يوم السبت الفائت أهالي الطيبة احتجاجا على حلّ بلديتهم والأوضاع التي آلت إليها البلدة.

وقد جاء في الرسالة بعد وصف الاعتداء: "أنتظر منك ردا واضحا على مثل هذا الاعتداء الذي أدى إلى إصابة طالب الحقوق المذكور بجروح صعبة، ليس قبل أن تداس كل حقوقه الإنسانية على يد الشرطة بأفرادها ومحققيها، حيث أن مثل هذه الاعتداءات صارت نهجا ضد العرب في هذه البلاد، كما أطالبك بتعيين لجنة تحقيق في الأمر، فالذي جاء على لسان الطالب أمر في منتهى الخطورة".

الرسالة الثانية: وجّهت إلى وزارة المعارف على ضوء الأوضاع الخطرة في المدرسة الابتدائية على اسم نايف قبلان في بيت جن، والتي أدت إلى أن يعلن الأهالي ممثلين بلجنة الأولياء الإضراب المفتوح، ولم يتراجعوا عنه إلا بعد أن وعدوا بإبعاد المخاطر والتي تمثلت مثلما جاء في بيانهم في انعدام جاهزية التدفئة لفصل الشتاء القارص في بيت جن وتلوث مياه الشرب وخطر سقوط بعض الأسقف، وإصابة أحد الطلاب نتيجة وضع الساحة الخطر.

كل ذلك، كما جاء في الرسالة، رغم "أننا بُشرنا على يد قسم التعليم "الدرزي والشركسي" أن السنة الدراسية في المدارس التابعة للقسم افتتحت دون مشاكل"!

الرسالة الثالثة: وجهت إلى وزير الزراعة في موضوع الشكوى المزمنة لأهالي قرى البطوف، حول غرق مساحات شاسعة من أراضيهم الزراعية في كل موسم شتاء. وجاء فيها أن أصحاب الأرض والذين تتعرض محاصيلهم سنويا لأضرار فادحة لا يجدون آذانا صاغية لحل هذه المشكلة الدائمة. "أتوجه إليك طالبا ردا أرجو أن يكون شافيا، فهذه من مهام وزارتك".

أما الرسالة الرابعة: فقد وجهت إلى وزير البيئة، تضمنت رسالة وجهها طلاب السوادس في المدرسة المذكورة أعلاه إلى النائب نفاع، يطالبون فيها بمد يد العون في تخصيص منح تدفئة في القرية نتيجة لظروف الشتاء الخاصة في بيت جن، فمن المعلوم أن بيت جن أعلى قرى بلادنا ودرجات الحرارة تصل في كثير من أيام الشتاء إلى ما تحت الصفر، مما يضطر الأهالي إلى تدفئة بيوتهم على الحطب الرخيص نظرا لغلاء المصادر الأخرى، ولضيق حال العديد من العائلات مما يضطرهم إلى قطع الأشجار الحرجيّة، وهذا ما يريد أن يمنعه هؤلاء الطلاب حفاظا على طبيعة بلدهم الجميلة.

أما الخامسة : فجاءت إلى وزير الاتصالات لإلزام شركة الاتصالات "بيزك" التي تماطل في ربط حيّ كامل يشمل ثلاثين بيتا بخطوط الهاتف لانعدام الشبكة.

فقد جاء في الرسالة التي وجهها أهالي الحي للنائب نفاع أن أبناءهم يفتقدون إلى إمكانية الربط بشبكة الانترنيت التي هم بحاجة إليها كمصدر مساعد لا غنى عنه في دراستهم وتعليمهم.