مركز "اعلام" يستنكر تصريحات مدير نقابة الصحفيين الإسرائيليين حول قتل الصحفيين في بغداد

مركز "اعلام" يستنكر تصريحات مدير نقابة الصحفيين الإسرائيليين حول قتل الصحفيين في بغداد

أصدر مركز "اعلام" بيانا صحفيا يدين فيه قتل صحفيين في العراق من قبل القوات الأمريكية الغازية ويستنكر فيه تصريحات مدير نقابة الصحفيين الإسرائيليين بخصوص قتل الصحفيين في بغداد والذي قال ان الامر لا يهمه وانه يهتم فقط بما يحصل للصحفيين الأعضاء في نقابته.

وقد جاء في البيان الصحفي لمركز "اعلام":
"ينظر مركز "إعلام" بخطورة شديدة لمقتل المواطنين والصحفيين في العراق، ويعتبر أمر استهداف بعض الصحفيين على مرأى من الكاميرات العالمية والتغطية المكثفة قفزة في تحدي الأخلاق والمشاعر والمنطق. ويرى المركز، ايضا ، خطورة رد فعل مدير نقابة الصحفيين الإسرائيلية يوسي بارنوخا."

وأضاف البيان:
" لم نصدر أي رد فعل" كانت الإجابة الأولى للسؤال حول موقف النقابة من الموضوع، وقد أضاف السيد بارنوخا بصورة قاطعة لا مجال فيها للغموض أو حتى لسؤال آخر" ما يهمني هو ما يحدث للصحفيين في "نقابتي".

على خلاف هذا الموقف الغريب والمثير للاستنكار لنقابة الصحفيين الإسرائيلية، عبر الاتحاد الفدرالي للصحفيين International Federation of Journalism عن خطورة قتل الصحفيين ووصف الهجوم ضد الصحفيين كجريمة حرب، وأشار إلى وجوب محاكمة المسؤولين.

مواقف غاضبة ومستهجنة مماثلة صدرت عن الكثير من الهيئات الصحفية والإعلامية الدولية منها منظمة الدفاع عن الصحفيين Committee to Protect Journalists الذي أرسل كتابا إلى وزير الدفاع الأمريكي رامسفيلد واصفا فيه الضربات ضد الصحفيين بأنها خرقا بارزا لوثيقة جنيف التي تنص على حماية المواطنين وعلى أن الصحفيين هم بمثابة مواطنين.

منظمة مراسلون دون حدود Reports without Borders أرسلت أيضا كتابا إلى وزير الدفاع الأمريكي وطالبت بالتحقيق في الحادث وأعربت عن شكها في أن القتل لم يكن متعمدا فقط، بل إنه كان متعمدا ضد العاملين القنوات العربية، حيث طالبت ب"إثبات أن الهجوم الأمريكي لم يتعمد إطلاق الصواريخ على العاملين في المحطات العربية في بغداد".

الصحفيون الفلسطينيون بادروا بالإعراب عن سخطهم واحتجاجهم ضد تلك الجرائم عبر بيان أصدروه وقع من قبل حوالي 90 صحفيا يضم كل الصحفيين الفلسطينيين ومعظم رؤساء تحرير الصحف.