مشروع البديل – لمحاربة جريمة "شرف العائلة": الى متى يستمر قتل النساء في مجتمعنا!

مشروع البديل – لمحاربة جريمة "شرف العائلة": الى متى يستمر قتل النساء في مجتمعنا!

وصل موقع " عرب48" بيان صادر عن ( السوار – الحركة النسوية العربية لدعم ضحايا الاعتداءات الجنسية / مشروع البديل – لمحاربة جريمة "شرف العائلة" تستنكر فيه قتل الصبية العربية ريم ابو جابر على خلفية " شرف العائلة " ظهر يوم امس في قرية حورة بالجنوب .

ونحن اذا نضم صوتنا للداعين من ابناء شعبنا الى وضع حد لهذه الجرائم النكراء التي تقترف باسم " شرف العائلة "، نقوم بنشر نص بيان الاستنكار كاملا كما وصلنا املين ان تكون ريم الضحية الاخيرة...
عشر نساء خلال عشر سنوات قتلت في منطقة النقب لوحدها

والسؤال- الى متى!!


ريم ابو جابر ابنة التاسعة عشرة من قرية حورة بالجنوب قتلت بدم بارد بالامس بعد تعرضها لاطلاق رصاص مباشر. الحادثة جرت في وضح النهار في مكان عام وبساعات الظهيرة!!

ريم ليست الفتاة الاولى التي تقتل من بنات شعبنا وليست الفتاة الاولى التي تقتل من منطقة النقب فقبلها باشهر قتلت الصبية سوزان ابوعمار من قرية اللقية وفي نهاية شهر شباط الحالي قتلت زينات ابو غانم من مدينة الرملة.

خلال عشر سنوات الماضية قتلت اكثر من عشر نساء فقط من منطقة النقب لوحدها ومن منطقة الرملة ايضا قتلت اكثر من عشر نساء اضافة لاخريات.

ريم ليست الفتاة الاولى التي تقتل والسؤال كم من النساء من الممكن ان تقتل وتسفك دماؤها حتى يعي مجتمعنا ضرورة تغيير المفاهيم الخاطئة المترسخة لدى جماعات منه تبيح لنفسها سفك دماء النساء وتعطي لذاتها حق التملك والتصرف باجساد وبعقول وبتصرفات النساء منها.

كم امراة ممكن ان تقتل حتى تحرك الشرطة ساكنا وتخرج عن صمتها وتقاعسها بمعالجة الموضوع. الى متى يستمر قتل النساء في مجتمعنا!

اننا نناشدكم العمل الجدي لايقاف هذه الاعمال وهذه السلوكيات العنيفة التي تصل حد القتل والتي تشوه صورة مجتمعنا الذي نفتخر فيه ونفتخر بالانتماء اليه لكن من حقنا ان ننتقده وان نستنكر فيه تصرف هذه الجماعات التي تخول لنفسها حق تقريرالمصير عن ذاتها وعن كل الفتيات في عائلاتها وتقرر سلب فتاة ما او امراة حقها في الحياة لان سلوكا او قولا او عملا بدر منها لم يعجب هذا او ذاك. قالى متى!!

اننا في البديل نستنكر هذه الظواهر التي تروح ضحيتها النساء في مجتمعنا ونستنكر الصمت عليها والتقاعس عن علاجها.

لقد توجهنا بدورنا للمستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية للعمل على حمل الشرطة على وضع خطة جدية لمكافحة الظاهرة ولردع المجرمين وذلك في الوقت الذي لم نلق فيه تجاوبا من اجهزة الشرطة نفسها. اننا نستهجن ونستغرب تقاعس الشرطة بهذه المناطق عن الفعل الجاد للحد من حالات القتل التي تروح ضحيتها النساء والفتيات عادة ونحملها اضافة للمجرمين القتلة مسؤولية استمرار هذه الظواهر في بؤر ومناطق معينة كالتي ذكرناها فاين هي القبضة الحديدة التي تستعملها الشرطة عند قمعها للمتظاهرين العرب من هؤلاء المجرمين !!وهل هناك من مستفيد من جراء استمرار هذه الظواهر في مجتمعنا هل من مستفيد من تغذية الافكار القمعية التي تشوه صورة مجتمعنا الانسانية وتظهرنا كمجرمين وبرابرة!!

اننا نطالب الجهاز القضائي بانزال اقصى العقوبة بقاتلي النساء الذين تخولهم نفوسهم استباحة دماء النساء واستضعافهن وقمعهن الذي يصل حد القتل.
.