منتدى التعليم العربي في النقب يطالب بوقف فوري لاستعمال الغرف المتنقلة في المدارس العربية

منتدى التعليم العربي في النقب يطالب بوقف فوري لاستعمال الغرف المتنقلة في المدارس العربية

نظم منتدى التعليم العربي في النقب يوم الأحد الماضي، أمسية في بئر السبع استعدادًا للعام الدراسي الجديد، حضرها العشرات من مندوبي لجان أولياء الأمور في النقب.
وشمل برنامج الأمسية، التي عقدت في فندق "غولدن توليب"، برنامجًا من الكلمات والتوجيهات، فيما أتيح المجال أمام أعضاء اللجان لتقديم اقتراحاتهم وأفكارهم.
وهدد المنتدى بما أسماه "تمرد الكرفانات" ورفع دعوى لمحكمة العدل العليا ضد هذا الأمر وطالب الإعلان عن منطقة النقب، منطقة تطوير "أ" وأعداد خطة للنهوض بالتعليم العربي في النقب.
وجاء في بيان نشره المنتدى: "نشجب ظاهرة احضار الغرف المنتنقلة (الكرفانات) بالجملة في جهاز التعليم العربي في النقب. المنتدى يطالب وزيرة المعارف يولي تمير التدخل الفوري لوقف فيضان الكرفانات، الذي يهدد التعليم العربي في النقب وإفشال كل الجهود التي تبذل بالنهوض بهذا الجهاز المتدني منذ سنوات".
وأضاف البيان: "حسب خطة تطوير النقب، يخصص قطع أراضي للطالب العربي اقل من النصف مقارنة مع الطالب اليهودي. إنّ معطيات وزارة المعارف تشير الى انه توجد 750 غرفة دراسية لا تصلح للاستعمال. حان الوقت لأن تعترف وزارة المعارف بضرورة بناء مدارس حديثة وبمساحة معقولة للطالب العربي الموجود اصلا في تدني تحصيلي كبير للغاية".
وطالب المنتدى ببناء فوري لـ36 مدرسة ابتدائية وحذر في هذا الشأن من أنه سيتخذ خطوات جماهيرية لأخراج الكرفانات من المؤسسات التعليمية والاعلان عن التوجه الى المحكمة العليا بطلب إقامة عشرات المؤسسات التعليمية في النقب.
وقال المنتدى، "تم رصد 150 مليون شيكل في خطة تطوير النقب لبناء أطر جديدة ولكن ما يتم في الحقيقة هو سد فجوات الماضي، وإنه من أصل 150 مليون شيكل تم تحويل 125 مليون شيكل لأستبدال الغرف غير الصالحة".
الدكتور عواد ابو فريح، مركز منتدى التربية والتعليم العربي في النقب، قال: "يقوموا بخداعنا وبدون خجل، وبدل تطوير جهاز التعليم العربي، يستبدلون الغرف الدراسية التي وجب عليهم القيام بذلك قبل عشرات السنين. ويضيف: "نحن على أبواب السنة الدراسية الجديدة، والوضع القائم غير مرض ومقلق، بحيث ان التعليم العربي في حالة تدهور في جودته. ونتعامل يوميا مع الأخطار التي تستهدف أبناءنا. الاعلان عنا كمنطقة تطوير أ ستجدد ثقتنا بجهاز التعليم. حان الوقت، وبعد مرور 60 عاما من الظلم والإجحاف، للقيام بثورة تعليمية تصحيحية والحد من تقطير الميزاينات وخطط لا تجدي نفعا".
وأكد د. عواد أبو فريح أنه لا أحد يستطيع سد مكان لجنة أولياء الأمور المحلية في كل مدرسة، ولهذا على هذه اللجان أن تكون العين الساهرة والفاحصة لما يجري في المدارس وأن تتابع القضايا في مدارسها، وألا تسكت عما تراه. ودعا لجان أولياء الأمور إلى الانضمام للمنتدى، والعمل على انتخاب لجان أولياء أمور جديدة في مطلع العام الدراسي. وقال إن نجاح أولياء الأمور منوط بأن يتركوا تحزباتهم السياسية وينضموا إلى "حزب التعليم".
من جانبه قال سلطان أبو عبيد، نائب المدير في مكتب شتيل في بئر السبع، إن مكتب "شتيل" مهتم جدًا بنجاح نضال أولياء الأمور، وأنه سيوفر كل الإمكانيات من أجل هذا النجاح، ابتداء من النشاط المتعلق بأبسط الأمور في المدارس وحتى القضايا المبدئية من مناهج تدريس وبرامج تتعلق بالهوية وغيرها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018