هدم خمسة بيوت عربية في النقب..

هدم خمسة بيوت عربية في النقب..

قامت صباح أمس، (الثلاثاء) جرافات وزارة الداخلية ودائرة أراضي إسرائيل، بمساندة قوات كبيرة من الشرطة، بهدم خمسة منازل في قرية أم متنان غير المعترف بها، بمحاذاة قرية أبو قرينات، في النقب.

وقد جاءت هذه الحملة بعد أسبوع من هدم 18 منزلا في قرية الطويل، وفي يوم زيارة وزير الداخلية الى مدينة رهط في النقب، والذي صرح سابقًا أن وزارته تعتزم هدم 42 ألف بيت عربي "غير مرخص"، على حد تعبيره، في قرى النقب غير المعترف بها.

وطالت حملة الهدم أربعة منازل لعائلة الكشخر في قرية أم متنان، بينما استصدر محامي عائلة الكشخر نواف أبو قويدر أمري منع هدم لبيتين من المحكمة كانت القوة تعتزم هدمها. وأبقى الهدم العشرات من الاطفال والنساء في العراء، وكذلك بيت للشاب حامد طالب أبو عشيبه (23 عاما) والذي ينوي الزواج فيه قريبا.

واعتبر المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب في بيان له، "ان حملة الهدم جاءت للضغط على الناس للسكن في قرية أبو قرينات التي تم الاعتراف بها مؤخرا".

يذكر أنه صدرت أوامر هدم لجميع بيوت عائلة أبو عشيبة عام 1994 وقد قامت اللجنة المحلية بالتفاوض مع دائرة الاراضي واتفق على الغاء أوامر الهدم، ويقول السكان، أنه بعد الاعتراف بقرية أبو قرينات اتفقوا على ان يكونوا حارة في القرية، واعترضوا على الخطة المفصلة للقرية كونهم "يريدون محاصرتنا كعائلة".

ويقول عودة أبو عشيبه، عضو اللجنة المحلية في المنطقة: "هذا الأمر سيصعب توسعنا في المستقبل، فقمنا باستصدار امر منع هدم من المحكمة لخمسة منازل الصقت عليها اوامر هدم قبل اسابيع قليلة من اجل تمرير انبوب غاز طبيعي".

وقد عقب حسين الرفايعه رئيس المجلس الاقليمي للقرى غير المعترف بها والذي تواجد في مكان الهدم بالقول: "إسرائيل تدعي انها تعاني من الارهاب وما قامت به اليوم يعتبر ارهاب دولة ضد مواطنين عزل يسكنون في ارضهم ووطنهم. وتأتي هذه الحملة الجديدة ووزير الداخلية في مدينة رهط وكأن هذه هديته للعرب في النقب".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018