هيئة الدّفاع عن المشتبه فيهم بقتل الخليلي: اعتقال زائف من أجل إرضاء نتنياهو

هيئة الدّفاع عن المشتبه فيهم بقتل الخليلي: اعتقال زائف من أجل إرضاء نتنياهو

 

اعتقلت الشرطة الاسرائيلية ثلاثة من المشتبه بهم في قتل أمل خليلي ( 27 عاما )، من مدينة اللد، والتي أطلق عليها النار يوم الثلاثاء الماضي من مسافة قريبة.
وقد ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المشتبه بهم هم: غانم زبيدة ( 44 )، أخو طليق المقتولة ( سامي )، وابنا عمه، الأخوان مراد ( 33 ) وأنور ( 34 ) زبيدة من اللد، والذين قرر قاضي محكمة السلام تمديد اعتقالهم مدة خمسة أيام.
 
هذا وقد تم اعتقال غانم زبيدة في مطار اللد إثر عودته من رومانيا، والذي تشك الشرطة بأنه من قام بالتخطيط لعملية القتل ثم سافر إلى الخارج، حتى يثبت أنه كان في مكان آخر عند حدوث القتل. أما المشتبه بهما الآخران فقد وصلا إلى خليلي لحظة توقفها أمام حاجز قطار، وقام أنور بالضغط على المسدس وفقا لاشتباهات الشرطة.
 
ووفقا لادعاءات هيئة الدفاع عن غانم، المحامي تسفيكا أفنون، فإنه موكله سافر إلى رومانيا عشرات المرات سابقا في رحلات عمل؛ أما محامي أنور، جي أفنون، فقد قال: " الشرطة تختلق مشكلة من ولا شيء، والذي يمكنه أن يتحول إلى تناحر دموي بين العائلتين."
 
هذا وقد وصل إلى مدينة اللد يوم أمس، رئيس الحكومة بيبي نتنياهو، يرافقه وزير الأمن الداخلي، أهرونوفتش، والوزير إيلي يشاي، وقد صرح بيبي: " جئت إلى هنا لأقول إن علينا التزامات تجاه المدينة ( اللد )."، ووجه تعليماته إلى الشرطة للسيطرة على " عائلات الاجرام " في المدينة، على حد تعبيره، وأضاف: " لن تكون لهم أي حصانة، لا في اللد ولا أي مكان آخر."
 
وقد صرحت هيئة الدفاع عن المتهمين بأن اعتقال موكليهم يأتي من أجل إرضاء رئيس الحكومة ووزير الأمن، لا أكثر، وليظهروا أمامها أن الشرطة تعمل بالشكل المطلوب في المدينة، وأن هذا الاعتقال شكلي وزائف، وستبدد بتبدد الصجة الاعلامية حول اللد.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية