وزير الداخلية يتيح لعائلة عربية اطلاق اسم صدام حسين على ابنها

وزير الداخلية يتيح لعائلة عربية اطلاق اسم صدام حسين على ابنها

سمح وزير الداخلية الاسرائيلي، ابراهام بوراز، لعائلة انور ومنى زبارقة، من قرية عارة، باطلاق اسم صدام حسين على ابنها.

وكان مكتب تسجيل السكان في الخضيرة قد رفض تسجيل الطفل، الذي ولد بعد سقوط العاصمة بغداد، في سجل السكان، وفي هوية والديه، بادعاء ان ذلك يمس بمشاعر الجمهور الاسرائيلي!

واستخدمت دائرة التسجيل المادة الـ 16 من قانون الأسماء، الذي يتيح للوزير منع تسمية شخص باسم معين بادعاء رغبته بـ "منع المس بمشاعر الجمهور"!

وتوجه زبارقة الى وزير الداخلية طالبا تدخله. وكتب له ان "هناك الكثير من الساسة في اسرائيل الذين يواصلون أداء مهام رسمية، اليوم، رغم ارتكابهم لأعمال تفوق في قسوتها ما فعله صدام حسين". وقال انه اختار تسمية ابنه بهذا الاسم لانه يقدر صدام حسين كقائد وليس بسبب أفعاله". وقد تجاوب الوزير مع طلب العائلة وقرر السماح لها باطلاق اسم الزعيم العراقي على ابنها.