أفراد شرطة يتعاملون بشكل مهين وعنصري مع شابين من مدينة الطيرة..

 أفراد شرطة يتعاملون بشكل مهين وعنصري مع شابين من مدينة الطيرة..

أن تكون عربيا في هذه البلاد فتلك تهمة بنظر المؤسسات الإسرائيلية، تتفاوت شدتها من مؤسسة إلى أخرى ومن موظف إلى آخر داخل كل مؤسسة.

والشرطة هي إحدى تلك المؤسسات التي ثبت أنها متهورة في استخدام السلاح حينما يكون من يقف أمام الفوهة هو أحد هؤلاء المتهمين، وفي أفضل الحالات يكون التعامل هو أقرب إلى الإذلال والتنكيل، كما حدث مع شابين من مدينة الطيرة اليوم.

فقد أوقفت دورية شرطة في كفارسابا سكرتير التجمع الوطني الديمقراطي في مدينة الطيرة، محمود ابو خيط ومحمود عتيلي من الطيرة حينما كانا يدخلان المركز التجاري في المدينة، وطلب أفراد الشرطة من الشابين إبراز بطاقات التعريف الشخصية دون أي مبرر، وعندما استفسرا الشابان عن الامر، توجه اليهما افراد الدورية بالشتائم واحتجزهما لمدة ساعة تحت اشعة الشمس، حيث اثار ذلك فضول المارة الذين كانوا يستهزئون ويسخرون.

وقال محمود ابو خيط:" كنت انا وصديقي بصدد الدخول للمجمع التجاري فاعترض طريقنا أفراد الشرطة وطالبونا ابراز الهويات وباشروا بسبنا وتوجيه عبارات مسيئة تجاهننا محاولين استفزازنا، وعندما قلت لهم انه لا يوجد اي مبرر لهذه الاعمال وانها تتنافى والقانون، اجابني احدهم وجود الهوية الزرقاء بحوزتكم لا يعطيكم الشرعية فأنتم مجرد اناس مقيمون في الدولة ولا يحق لكم ما يحق لليهودي.
وابلغنا الشرطي المسؤول اننا صائمون فرد عينا انه يعرف بقينا نقف ما يقارب الساعة تحت الشمس، وقمنا بالاتصال بشرطة كفار سابا لكن لا حياة لمن تنادي..
".
واضاف ابوخيط:" احتجزونا تحت الشمس الحارقة، وتعاملوا معنا بوقاحة لمجرد كوننا عرب، وأحد أفراد الشرطة كان يبصق باتجاهنا. هذا تصرف عنصري وهمجي من أناس يفترض أن يقوموا بالحفاظ على سلطة القانون وتطبيقه، لا يمكن السكوت على هذه الممارسات المهينة والمذلة، وتوجهنا للمحامي فؤاد سلطاني من اجل تقديم شكوى ضدهم في وزارة القضاء". وأضاف أبو خيط: هذا التصرف يأتي في إطار حملة عنصرية تحت عنوان "لا نريد أن نرى عربيا في المدن اليهودية أو بالأحرى في الدولة اليهودية. احد أفراد الشرطة قال لي أن تكون مقيما في إسرائيل لا يعطيك الحق بان تفعل ما تشاء وعندما قلت له أن لدي نفس الحقوق مثله قال لي "لا انتم لستم مثلنا، انتم تملكون هوية مزدوجة".

.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018