النائب زحالقة: "التساهل مع افراد الشرطة الذين قتلوا مرسي جبالي في الطيبة سيقود الى جريمة القتل القادمة"

 النائب زحالقة: "التساهل مع افراد الشرطة الذين قتلوا مرسي جبالي في الطيبة سيقود الى جريمة القتل القادمة"

دان النائب جمال زحالقة (التجمع)، بشدة، في خطابه، اليوم الثلاثاء، امام هيئة الكنيست، قتل المواطن العربي مرسي جبالي من سكان مدينة الطيبة، على يد عناصر شرطة حرس الحدود. وقال ان "حادث القتل هذا يؤكد ان الشرطة تطلق الرصاص دون رادع عندما يتعلق الامر بالمواطنين العرب. هذا ليس اول حادث، فقد سبقته، في العامين الاخيرين على الاقل، عشر حالات قتل أخرى بررت كقتل بالخطأ".

واضاف زحالقة:"في المرات السابقة لم يتم التحقيق بشكل جدي ولم يعاقب أحد. وإذا مرت هذه الحادثة دون إنزال أقصى العقوبة بالمسؤولين عن القتل، فسيكون ذلك بمثابة ضوء اخضر لجريمة قتل اخرى".

وأكد زحالقة ان "مشاعر الغضب والسخط تعم أهالي الطيبة والمواطنين العرب عموما"ً، وحذر من "مغبة التساهل مع العنف القاتل للشرطة".

وكانت لجنة الداخلية قد انهت قبل دقائق من وقوع حادثة القتل، نقاشها حول تعامل الشرطة مع الفلسطينيين، وبحضور وزير الامن الداخلي تساحي هنجبي. وطرحت على بساط البحث قضية تعامل الشرطة الفظ مع المواطنين العرب وتساهلها في إجراءات إطلاق النار على المواطنين العرب.

وكان الشاب مرسي جبالي (28 عاما) قد استشهد بعد ظهر اليوم، بعد اصابته بنيران اطلقتها قوة من شرطة حرس الحدود الإسرائيلي، على سيارته. كما اصيب في الحادث الاجرامي مواطن اخر (22 عاما)، كان يسافر مع مرسي.

وادعت شرطة حرس الحدود انها اشتبهت بالسيارة التي كانا يستقلانها، على انها سيارة فلسطينية من الضفة الغربية وصلت معلومات بشأنها على انها متوجهة لتنفيذ عملية تفجيرية.

كما ادعى افراد الشرطة انهم طلبوا الى السائق التوقف قرب الحاجز العسكري القريب من الطيبة، لكنه حاول الفرار، فطاردته قوة من الشرطة وفتحت عليه النيران، فاردته قتيلا.

وقالت مصادر في الشرطة بعد فحص الحادث، ان السائق حاول الفرار، كما يبدو، لانه لا يمتلك رخصة قيادة.

وحسب الشرطة تجمع العديد من شبان الطيبة قرب الحاجز العسكري معربين عن غضبهم ازاء الجريمة. وقام بعضهم برشق جنود الاحتلال بالحجارة.