طه: تمييز عنصري ضد الأحياء العربية في المدن الساحلية..

 طه: تمييز عنصري ضد الأحياء العربية في المدن الساحلية..

في خطابه في الهيئة العامة للكنيست، طالب النائب طه منح المواطنين العرب بصورة عامة، حقوقهم التي يستحقونها، مؤكداً على أن هذا التمييز يبدو واضحاً أيضاً في المدن عكا، حيفا، يافا، اللد، والرملة.

وأضاف طه أن المستويين البلدي والحكومي في هذه المدن يميز بين الأحياء العربية واليهودية من حيث تقديم الخدمات والتطوير. فالزائر لهذه المدن يلاحظ ويرى ذلك التمييز على الأرض، فالأحياء العربية مهملة، غير متطورة، البيوت العربية فيها مهددة إما بالهدم، وإما بالإخلاء، وذلك تنفيذاً لسياسة رسمية تنتهجها الحكومة والبلديات لتقليص نسبة العرب في هذه المدن والأحياء. ناهيك عن الجريمة المتفشية فيها، ومستوى التعليم المتدني الذي يعاني من قلة في الميزانيات والأبنية.

وقال طه فبدلا من هذا التمييز العنصري كان أجدر بالمستويين البلدي والحكومي في الدولة، أن يحولان هذه المدن، وهذه الأحياء الى ملتقى حضاري بين العرب واليهود، فتصبح هذه المدن ذات جاذبية وقوة وغير مستهدفة كما هي الأن نتيجة لسياسة التمييز العنصري في تقديم الخدمات والتطوير، فإنه من غير المعقول أن يتم التخطيط لتطوير هذه المدن واستثناء الأحياء العربية، وإبقائها أحياءً فقيرة، ومهملة معدة للهدم أوالإخلاء، وأضاف طه أن المدن القديمة في الدول المتنورة تحافظ عادة على مثل هذه الأحياء وتحولها الى رافعة سياحية واقتصادية تعود بالفائدة على الجميع، فتحاول البلديات فيها إظهار تراثها، وحضارتها القديمة كمحور جذب للسياحة وملتقى للحضارات المختلفة، لا كما يحدث هذه الأيام، حيث تقرر إخراج هذه الأحياء كوادي النسناس والحليصة وغيرها من مشروع ترميم الأحياء في وزارة الإسكان، بدلاً من زيادة ميزانياتها الضرورية لصيانة الحي وتطويره.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018