بَرَد وأمطار غزيرة تهطل على مدينة الطيرة

بَرَد وأمطار غزيرة تهطل على مدينة الطيرة

الأمطار الخيّرة التي انتظرها الناس في الطيرة والتي قام أهلها بصلاة الاستسقاء لأجلها قبل عدة أيام، هطلت أخيراً وبكميات كبيرة صاحبها برَدَ ورياح قويين، وبرغم السعادة والفرح الذي صاحب قدوم الأمطار فأنها تسببت بالعديد من المشاكل لكثيرين من غزارتها، الشوارع امتلأت بالمياه ودخلت إلى العديد من البيوت وحاصرت البعض الآخر منهم، بينهم مسنين ومسنات، فقام  البعض بالتوجه للمساعدة وتقديم العون تحت زخات المطر والبَرَد اللذان لم ينقطعا حتى إعداد هذا الخبر.

الكاميرا حاولت رصد العديد من الأماكن التي شكلت الأمطار فيها مستنقعات كبيرة، وشاهدنا معاناة بعض الأهالي الذين لم يجدوا وسيلة لمنع المياه من الدخول إلى بيوتهم، والبعض أبدى استيائه من تعمد بعض الناس في تصريف المياه عن طريق فتح أغطية عبارات الصرف الصحي مما جعل المياه العادمة تتدفق داخل بيوتهم المنخفضة مسببةً أضرار وخسائر كبيرة لديهم.

السيد حسني سلطاني مستشار رئيس بلدية الطيرة صرّح خلال زيارته للعديد من البيوت المتضررة، ومنها منزل سيدة مسنة غمرت المياه الغرف لديها، أنّ على بلدية الطيرة مطالبة  الوزارات المعنيّة إيجاد وتأمين فرق خاصة للطوارئ في الطيرة، تقوم على مساعدة الناس المتضررين وخصوصاً المسنين والعجزة الذين لا يقووا على مواجهة هذه الحالات، وتكون جاهزة في حالات مختلفة لتفادي مآسي ومشاكل عديدة يمكن أن تنشأ في أية لحظة. وتكون مستعدة لكل ظرف طارئ وجاهزة لتلبية أي استغاثة من قبل المواطنين، وفي نفس الوقت نهيب بالإخوة المواطنين أن يبذلوا استعدادهم للتطوع في ظروف خاصة.

وفي تعليق له على جاهزية بلدية الطيرة أمام هذه الأمطار الغزيرة قال رئيس بلدية الطيرة المحامي مأمون عبد الحي :" مباشرة وبعد هطول الأمطار الغزيرة توجهت مع طاقم البلدية المختص إلى أماكن تجمع المياه وقد قامت ثلاث مجموعات على التعامل مع الشكاوى وفتح المجاري وإزالة معيقات تدفق المياه لفتح الشوارع، حاولنا قدر الإمكان التغلب على الإشكاليات، وقسم الكهرباء عمل خلال اليوم على إنارة الشارع الرئيسي بعد أن انقطعت الكهرباء عنه.. كمية الأمطار التي هطلت خلال ساعتين هائلة ومن الصعب التغلب عليها والقضية ليست بهذه السهولة. نحن نتوجه للأهالي بأن يبلغونا عن أي مشكلة طارئة من خلال رقم الطوارئ 106 وأناشد جميع المواطنين بأن لا يربطوا المجاري بمياه الأمطار لأنها تؤدي إلى ضرر في شبكة المجاري واختلاطها، وعدم إغلاق المجاري والوديان عن طريق إلقاء النفايات المختلفة.

وأفادنا مدير قسم الكهرباء في البلدية السيد محمد خاسكية (الجمّال) أنه تمّ اليوم اعادة الكهرباء التي قطعت عن الشارع الرئيسي وشوارع اخرى برغم الاحوال السيئة التي واجهوها، وأفاد أنه هناك شوارع قطعت عنها الكهرباء وما زالت مقطوعة بسبب شركة الكهرباء الرئيسية.

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"