التجمع: النصر لثورة مصر العروبة ولتسقط الهيمنة الأمريكية- الإسرائيلية

 التجمع: النصر لثورة مصر العروبة ولتسقط الهيمنة الأمريكية- الإسرائيلية

 
دعا التيار القومي داخل الخط الأخضر الممثل بحزب التجمع الوطني الديمقراطي، فروعه وأنصاره الى مواصلة التعبير عن التضامن والدعم والتفاعل مع ثورة مصر التي انطلقت بعد ثورة تونس المظفرة، وذلك من خلال تنظيم التظاهرات داخل المدن والقرى العربية الفلسطينية في الجليل والمثلث والنقب.
 
كما دعاهم إلى تذكر الشهداء الذين سقطوا برصاص شرطة النظام الفاسد والمرتبط بالإمبريالية الأمريكية والمكبل باتفاقية الصلح المهينة، اتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل.
 
وجاء في البيان: "نحن جزء من شعب فلسطين، وجزء من الأمة العربية، واصلنا التفاعل مع قضايا الأمة العربية ومع شعب مصر عبد الناصر وطموحاتهم في التحرر والحرية والعدالة الاجتماعية بعد نكبة 48، رغم العزلة التي فرضتها الدولة العبرية علينا، وقد عانينا سويّة مع شعب مصر من المؤامرة الأمريكية-الصهيونية المتمثلة في خطف أكبر وأهم دولة عربية وإخراجها من المحيط العربي خدمة لمصالح الغرب الاستعمارية والاحتلال الاسرائيلي".
 
وأكد التجمع أن نجاح الثورة في مصر يعني بداية حقبة سياسية جديدة في الوطن العربي، حيث تعتبر مصر قلب الأمة العربية ومصدر قوتها ومكانتها الإقليمية والدولية.
 
 كما أكد على أن الديمقراطية في مصر وسيادة الشعب على سياسات الدولة الداخلية والخارجية لا بد أن تعني تحرر مصر من هيمنة المصالح الأمريكية- الإسرائيلية، الأمر الذي يعيد لمصر مكانتها وهيبتها كقائدة للعالم العربي وتـُعيد للإنسان العربي في مصر كرامته، ويمنح للقضية الفلسطينية دعما استراتيجيا عربيا يحتاجه الفلسطينيون الذين كانوا الضحية الأولى لوهن وتبعية العالم العربي للمصالح الغربية-الإسرائيلية.
 
 
وأكد التجمع أن ثورة مصر هي ثورة كل المصريين، تشهد على ذلك عفوية المظاهرات الشعبية واتساع نطاقها، ومشاركة جميع الفئات الإجتماعية ومختلف الأطياف السياسية فيها.
 
 وأضاف البيان أن انتفاضة النساء والرجال والشباب المصري وجرأتهم في الخروج للشارع واستعدادهم لدفع الثمن الغالي، الذي وصل إلى مئات الشهداء والجرحى، تنفض عن كاهل هذا الشعب العظيم ركام ثلاثة عقود من القمع والقهر، وتفتح الباب واسعًا أمام تغييرات جذرية في المنطقة العربية وعلاقات أنظمتها مع الخارج والداخل.
 
وأنهى البيان بالتأكيد على أن الشعب المصري حسم قراره واستعاد إرادته وعزيمته وإصراره على إسقاط النظام ووضع البلد أمام فجر جديد.. فجر الحرية.. فجر العربي الجديد. وتدلّ حركته الجبارة أنه لن يقبل بأي صيغة إصلاح توفيقية، ولن يقبل بأقل من تغيير النظام، وبأقل من الاحتكام لقواعد لعبة ديمقراطية، تضمن للشعب المساواة والعدالة الاجتماعية وسيادة الدستور وحكم القانون.