في أعقاب جريمة القتل: إضراب عام في قلنسوة

في أعقاب جريمة القتل: إضراب عام في قلنسوة

عم مدينة قلنسوة، في المثلث، اليوم الخميس، إضراب شامل، وذلك في أعقاب جريمة القتل التي وقعت في المدينة راح ضحيتها مدير عام بلدية قلنسوة، علما أن المدينة شهدت في الشهور الأخيرة عدة جرائم قتل.
 
وكان مدير عام بلدية قلنسوة، وئام زميرو (38 عاما)، قد لقي مصرعه الليلة الماضية، جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، ولم تفلح الجهود الطبية في إنقاذ حياته.
 
يشار إلى أن حالة من الاستياء والغضب الشديدين تسود الشارع القلنسوي، لا سيما وأن عملية إطلاق النار وقعت في ظل تواجد شرطي مكثف في المدينة.
 
وقد تجمهر إثر وقوع الجريمة  المئات من سكان المنطقة في مسرح الجريمة بعد سماعهم الخبر، وعبروا عن سخطهم وحزنهم، خاصة وأن الفقيد شخصية معروفة في قلنسوة.
 
تجدر الإشارة إلى أن قلنسوة قد شهدت في الآونة الأخيرة عدة جرائم قتل، كان آخرها في الثالث من الشهر الجاري، حيث قتل أحد أبناء عائلة متاني بعد تعرضه لإطلاق النار في مدينة الطيبة، في جريمة راح ضحيتها أحد سكان مدينة الطيبة أيضا.
 
كما قتل شخصان من قلنسوة، سعادة خديجة ووسيم ناطور، وذلك في أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث أطلقت النيران باتجاه مقهى في المدينة. وفي حينه لقي سعادة، وهو شقيق رئيس البلدية مصرعه على الفور، في حين أصيب ناطور بجروح خطيرة، وما لبث أن توفي في المستشفى. وفي حينه أصيب 3 آخرون بجراح متفاوتة، بينهم طبيب ومعلم مدرسة في المنطقة.
 
وفي سياق متصل، لا تزال عائلة أبو المعزة من قلنسوة تبحث دون جدوى عن ابنها الكفيق نمير (28 عاما)، والذي فقدت آثاره منذ منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص