د. رائد غطاس لصحيفة عبرية: لا يستطيع أحد منع العرب من إحياء ذكرى النكبة

د. رائد غطاس لصحيفة عبرية: لا يستطيع أحد منع العرب من إحياء ذكرى النكبة

في تصريح للصحيفة العبرية "ايندكس هعيمك والجليل"، حول قانون منع إحياء ذكرى النكبة في البلاد، أكد د. رائد غطاس عضو بلدية "نتسيريت عيليت" عن "القائمة المشتركة للتعايش" أن النكبة هي واقع تاريخي لا يستطيع احد إنكاره أو منع العرب في البلاد من إحياء الذكرى الأليمة بالنسبة لهم، ففي اليوم الذي يحيي فيه اليهود في البلاد ذكرى قيام دولة إسرائيل، هناك الآلاف من الفلسطينيين يحيون ذكرى النكبة التي حصلت عام 1948، و"لا أحد يستطيع منعنا كعرب من إحياء هذه الذكرى".

وأكد د. غطاس في حديثه للصحيفة: " نحن في القائمة المشتركة للتعايش نقوم بالمشاركة في طقوس إحياء ذكرى المحرقة التي وقعت بحق اليهود على يد النازيين في ألمانيا، والذي يتم في نتسيريت عيليت سنوياً، لكننا لا نشارك في إحياء ذكرى ضحايا (حروب إسرائيل) واحتفالات عيد الاستقلال لأن يوم الاستقلال بالنسبة لنا هو ذكرى النكبة ونحن أبناء شعب النكبة وعلى الجميع احترام ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني".

د. غطاس: الراب يستطيع مطالبة اليهود المتدينين باحترام ذكرى الإستقلال ولكن لا يستطيع منع العرب من إحياء النكبة

ورداً على تصريحات الراب هرتسيل يشيعياهو الذي طالب العرب في "نتسيريت عيليت" باحترام ذكرى قيام دولة إسرائيل، والوقوف على صافرة إحياء ذكرى جنود الجيش الإسرائيلي، واحترام عيد الفصح عند اليهود وعدم بيع الأشياء الممنوعة، أضاف د. رائد غطاس: "الراب يستطيع أن يطالب اليهود المتدينين في البلاد باحترام الذكرى والوقوف احتراماً لصافرة الاستقلال، ويستطيع مطالبة اليهود القادمين من روسيا والذين يملكون مطاعم ومتاجر غذائية بعدم بيع الأغذية الممنوع بيعها في عيد الفصح، لكنه لا يملك الحق بمطالبة المواطنين العرب بذلك".

وأكد د. غطاس: " هذه ليست المرة الأولى التي يكون العرب فيها موضع شبهات واتهامات بعدم احترام قوانين الدولة، ولكن قانون منع إحياء ذكرى النكبة هو قانون جائر ولا إنساني، فلن يستطيعوا بالقانون مصادرة المشاعر وإلغاء الألم الذي يشعر به المواطنين العرب في ذكرى النكبة الفلسطينية".


وفي حديث مع د. رائد غطاس، قال: " هذه ليست المرة الأولى التي يدعي البعض أن العرب في البلاد لا يحترمون قوانين الدولة، ولكن يجب على الجميع احترام مشاعرنا، فقانون منع إحياء ذكرى النكبة هو قانون عنصري يمنع الفلسطيني من إحياء الذكرى الأليمة لشعبه، ولذلك لا يمكن الموافقة عليه".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018