خلال لقائه نائبة رئيس كتالونيا: زحالقة يطالب الحكومة في برشلونة بإقامة علاقات مباشرة مع العرب في الداخل

خلال لقائه نائبة رئيس كتالونيا: زحالقة يطالب الحكومة في برشلونة بإقامة علاقات مباشرة مع العرب في الداخل

طالب النائب د. جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، حكومة كتالونيا إقامة علاقات مباشرة مع الجماهير الفلسطينية في الداخل وليس عبر الحكومة الإسرائيلية.

جاء ذلك خلال لقائه نائبة رئيس كتالونيا، السيدة جوانا أورتيجا في برشلونة، وشارك في اللقاء السيدة سلام مسلماني رئيسة الجالية الفلسطينية في برشلونة واليكس هنو سكرتير الجالية، وغسان عنبوسي، عضو الهيئة الإدارية للجالية.

واستعرض زحالقة خلال اللقاء أوضاع الفلسطينيين في الداخل وسياسة التمييز العنصري التي يتعرضون لها في كافة مجالات الحياة بما فيها التعليم والرياضة وفرص العمل والبنى التحتية وقضايا الأرض والمسكن وغيرها.

وقال زحالقة إن العلاقات الاقتصادية والثقافية لإسرائيل بالدول الأوروبية عموماً تتناقض ودستور الإتحاد الأوروبي الذي ينص على أن لا تؤدي العلاقات الأوروبية بدول العالم إلى خرق حقوق الإنسان.

وأضاف زحالقة: "هذه العلاقات لا يستفيد منها المواطن العربي في الداخل، بل بالعكس هي تساهم في توسيع الفجوات لأنها تزيد دخل قسم من السكان فقط وهم ليسو من العرب".

وأشار زحالقة إلى أن كتالونيا تحديداً تقيم علاقات مباشرة، اقتصادية وثقافية وغيرها، مع كثير من دول العالم وليس عبر الحكومة الأسبانية، وأضاف "نحن نتطلع إلى أن تدعم حكومة كتالونيا مشاريع تخص التعليم والرياضة والتطوير الاقتصادي في المجتمع العربي".

وقالت السيدة جوانا أورتيجا، التي فاز حزبها بأغلبية مطلقة في الانتخابات الأخيرة، إنها تنظر بعين إيجابية إلى هذه الاقتراحات وستعرضها على الجهات المختصة في حكومتها.

والتقى النائب زحالقة ممثلي النقابات المهنية والمنظمات الأهلية المرتبطة بها في برشلونة وكتالونيا عموماً، وقدم زحالقة مداخلة تطرق فيها إلى تحليل طبيعة النظام الإسرائيلي وتركيبته، مؤكداً أنه قد يختلف عن نظام الأبرتهايد في جنوب أفريقيا من حيث المظهر لكنه مثله في الجوهر.

واستعرض زحالقة القوانين العنصرية الجديدة التي تخص قضايا الأرض والمسكن والمواطنة، مؤكداً أن التحولات التي تعصف في المجتمع الإسرائيلي والتي تنتج المزيد من العنصرية، قد وضعت الفلسطينيين في الداخل في حالة "أقلية في خطر".

وأوضح زحالقة أن قضية فلسطين لم تنشأ عام 67 ولا تزول بزوال الاحتلال في الضفة والقطاع، بل هي مرتبطة بالمشروع الصهيوني، الذي هو مشروع اقتلاع وهيمنة. وقال زحالقة إن السلام ممكن على المدى البعيد فقط بنهاية الهيمنة الصهيونية، كما أن السلام في جنوب أفريقيا بدأ بنهاية الأبرتهايد. 

والتقى زحالقة خلال زيارته بعدد كبير من الناشطين الفلسطينيين والعرب وممثلي المنظمات الأهلية المتضامنة مع الشعب الفلسطيني.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018