اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي يفتتح معسكره الثاني عشر

اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي يفتتح معسكره الثاني عشر

أافتتح اليوم الخميس في مدينة رام الله معسكر الشباب القومي التجمعي الذي ينظمه التجمع الوطني الديمقراطي سنويا لشبيبته (اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي) لتستمر أعماله لمدة ثلاث أيام في فندق الروكي.

يعتبر معسكر الشباب القومي التجمعي الذي يشارك فيه قرابة 100 شاب وشابة من مختلف البلدات العربية ملتقى سنويا لأعضاء اتحاد الشباب ورافعة مركزية في عملية بناء هويتهم الفلسطينية وشخصيتهم الحزبية والقيادية وتنظيمهم كطليعة شبابية نوعية لحزب التجمع، حيث أنه الملتقى السنوي الجامع للنخب الشبابية التجمعية من كافة الفروع فرصة لتمكينهم وتوعيتهم وتعزيز انتمائهم للتيار القومي الديمقراطي الذي يمثله التجمع في الداخل.

وفي كلمة الإفتتاح رحب مدير المعسكر محمد خضر بالمشاركين مستعرضا أمامهم برنامج المعسكر لمدة ثلاث أيام، إذ شكر مجموعة المبادرين الشباب الذين بادروا لتنظيم المعسكر وخلال أسبوعين معتبرا ان اتحاد الشباب وأعضائه أثبتوا جدارتهم في العمل الحزبي ونشاطهم الوطني العام مؤكدا أن شبيبة التجمع أمامها تحديات كبيرة في هذه المرحلة خصوصا بعد المؤتمر السادس للتجمع.

وكانت الفعالية الأولى مداخلة لرئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي السيد واصل طه تحت عنوان "لماذا الشباب بالذات" تحدث فيها عن دور الشباب خصوصا بعد الثورات العربية إذ قال طه: "الشباب هم العمدة وهم القوة وهم الذين يحسون نبض الشارع، ونجاح أي عملية تغيير جدية في أي مجتمع أو دولة منوط بدور الشباب".

وأشار طه إلى دور الشباب العربي في الثورات معتبرا أنه يجب علينا استخلاص العبر من هذه الثورات مؤكدا على دور شبيبة التجمع في التغيير والنضال.

ويهدف المعسكر إلى تمكين شباب الاتحاد من مضامين سياسية وحزبية أساسية وفولذة التزامهم بمشروع التجمع والتشديد على نهج التطوع والمبادرة عند شباب الاتحاد، وإكسابهم أدوات تنظيمية أولية لإدارة مشاريع في فروعهم بهدف تفعيلها والانطلاق بها، كما يهدف إلى تعزيز الترابط بين أعضاء الاتحاد وإبراز الدور المميّز للشباب القيادي المبادر والمبدع. 

ويتضمن برنامج المعسكر العديد من المحاضرات التثقيفية وورشات العمل وعرض أفلام تتمحور حول القضية الفلسطينية والهوية القومية وعن مشروع التجمع كتيار قومي ديمقراطي وعلاقته بالأحزاب الأخرى، وحول الطرح الإقتصادي للجماهير العربية وعن لجنة المتابعة وغيرها من مواضيع.