التجمع والرابطة العربية: صرخة أمام سجن شطة من أجل نصرة الأسرى

التجمع والرابطة العربية: صرخة أمام سجن شطة من أجل نصرة الأسرى

في إطار سلسلة الفعاليات التي بادر إليها التجمع الوطني الديمقراطي والرابطة العربية لأسرى الداخل لنصرة أسرى الحرية المضربين عن الطعام، تظاهر قبل ظهر اليوم، الثلاثاء، قبالة سجن شطة في المروج حشد كبير من أعضاء وكوادر وقيادات التجمع وأسرى محررين وذوي أسرى وآخرين.
 
شارك في التظاهرة عدد من قيادات الحزب منهم النائبة حنين زعبي والنائب د.جمال زحالقة والأمين العام عوض عبد الفتاح، ونائب الأمين العام مصطفى طه، ومنسق الرابطة العربية لاسرى الداخل منير منصور، وأعضاء المكتب السياسي مراد حداد ورياض جمال وأيمن حاج يحيى، وعدد من أعضاء اللجنة المركزية للتجمع.
 
ورفع المتظاهرون الشعارات المنددة بسياسة مصلحة السجون التي تستهدف كسر إرادات الأسرى من خلال سلب أبسط الحقوق، في حين تعالت الهتافات المشيدة بصمود الأسرى والداعية إلى الاستجابة لمطالبهم، ومنها "يا أسير يامغوار.. كسّر كسّر هالجدار" و "ما خلقنا تنعيش بذل.. خلقنا تنعيش بحرية"، وشعارات منها "أمعاء خاوية مليئة بإرادة التحدي" و "أنتم القلب النابض لشعبنا".
 
 
كما وطاف المتظاهرون وأمهات وذوو الأسرى حول بنايات السجن لإسماع صوتهم للأسرى داخل السجن، رافعين الشعارات مع تعالي أصوات الهتاف الداعمة لإرادة الأسرى.
 
والدة الأسيرين إبراهيم وحسن إغبارية، أم محمود، عقبت بتأثر بالغ قائلة: "أبنائي الاثنين حسن وإبراهيم يقضون حكما لمدة ثلاث مؤبدات و15 عاما إضافية، ومع ذلك يسلبون منهم أبسط الحقوق، وهم مضربون من أجل الحصول على أبسط الحقوق الطبيعية والإنسانية، حيث تنتهك حقوقهم يوميا من حيث إدخال الكتب الدراسية والدينية التي منعوها عنهم، والتفتيش العاري وغيرها من الانتهاكات".
 
وأضافت أنه "على جميع الأمة أن تقف الى جانبهم لأنهم دافعوا بالنيابة عن الأمة. وأنا أتوجه بعد خيبة الأمل من بعض العرب إلى المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية لإنقاذ حياة الأسرى".
 
وأضافت يفعلون كل ذلك من أجل أسير واحد، شاليط، حيث قاموا الدنيا ولم يقعدوها، أما آلاف الأسرى الذين يعانون عشرات السنوات فلا أحد يكترث لهم.
 
وناشدت الوالدة اغبارية حركة حماس بالقول: أناشد حماس بأن لا يرى شاليط النور إلا بتحرير أسرانا". وقالت "نحن مع مطالبهم ومع إضرابهم، فإما الحقوق وإما الشهادة".
 
وقال الأسير المحرر منير منصور إنه بالرغم من تزايد التضامن والتفاعل مع الإضراب، إلا أنه لا زال التفاعل مع إضراب الأسرى لا يرقى إلى مستوى الحدث، منوها إلى أن الإضراب المفتوح يعني الموت أو الحياة.
 
 ودعا جماهير شعبنا ومؤسساته في كل مكان إلى تصعيد وتكثيف هذا الحراك لممارسة الضغط على مصلحة السجون وتعزيز صمود الأسرى لنيل حقوقهم الطبيعية كأسرى حرية.
 
وأشاد منصور بكوادر وقيادات وأعضاء التجمع الذين تفاعلوا ويتفاعلون بما يليق بمكانتهم كحركة وطنية وبمكانة الأسرى الذين يمثلون الضمير الحي لشعبنا وقلبه النابض.
 
ومن جهته قال الأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح إن هذه المظاهرة هي استمرار لنشاطات التفاعل مع جرح الأسرى الفلسطينيين النازف، وهو جزء من الجرح الفلسطيني العام الذي لا ينفك شعبنا يجاهد من أجل النهوض منه.
 
وقد أسمع المتظاهرون صوتهم المساند والداعم لنضال الأسرى، وهذا النضال الذي يخوضه الأسرى من أجل فك القيود الشديدة التي فرضت عليهم مؤخرا للنيل من كرامتهم وصمودهم وإنسانيتهم هو جزء من النضال العام من أجل تحرير الشعب الفلسطيني من السجن الكبير، وتحقيق الحرية والاستقلال.
 
ووجه عبد الفتاح التحية لكافة المتظاهرين، ودعاهم إلى المزيد من العمل والمشاركة في النشاطات المستمرة والمتزايدة في كافة أنحاء الوطن، سواء تلك التي تقوم بها إطر وأحزاب أو تحت هيئات تمثيلية وطنية جامعة، كلجنة المتابعة العليا داخل الخط الأخضر، والتي ستعلن قريبا عن برنامج نشاطات قطرية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018