بعد أن نشر صورة النائبة زعبي؛ موقع "واينت": غنايم وصرصور احتفلا أيضا بتحرير القيادي في حماس

بعد أن نشر صورة النائبة زعبي؛ موقع "واينت": غنايم وصرصور احتفلا أيضا بتحرير القيادي في حماس

رغم ان أعضاء الكنيست العرب، جميعهم، يصرحون، ليل نهار، أنهم يتماثلون مع نضال الفصائل الفلسطينية وقياداتها وعلى اختلاف تلاوينها، بل انهم لا يفوتون فرصة للتعبير عن هذا التضامن والتماثل، خاصة عندما يتعلق الامر بواجب العزاء عند سقوط شهيد او واجب التهنئة لدى تحرير اسير.

بالرغم من ذلك، تصر وسائل الاعلام الاسرائيلية على الاصابة بالدهشة والتفاجؤ، عندما تكتشف قيام عضو كنيست معين، او اكثر، بهذا الواجب مثلما حدث مع عضو الكنيست حنين زعبي، التي قامت الدنيا ولن تقعد لمجرد ظهورها في صورة الى جانب رئيس المجلس التشريعي د. عزيز دويك لدى زيارة تهنئة قامت بها عند تحريره من سجن الاحتلال.

موقع "واينت" الذي نشر الصورة قبل ساعات فقط من اعتقال د. دويك، مجددا، امس الخميس، علما انه اشار الى ان الصورة عثر عليها لدى تفتيش قامت به قوات الاحتلال، في مقر حزب الاصلاح والتغيير في طولكرم الشهر الماضي، عاد واشار لدى نشره خبر اعتقال د. دويك لاحقا ان الاعتقال تزامن مع نشر الصورة الذي سبقه ببضع ساعات او دقائق.

اليوم عاد الموقع المذكور لينشر صورا لأعضاء الكنيست ابراهيم صرصور ومسعود غنايم ووفد من القائمة العربية الموحدة، كانوا في زيارة تهنئة للدكتور دويك في بيته في الخليل، غداة تحريره من سجون الاحتلال.

يشار ان د. عزيز دويك اعتقل عام 2006 مع اعضاء حماس المنتخبين في المجلس التشريعي، في محاولة مكشوفة من اسرائيل لتعطيل القرار الفلسطيني الديمقراطي ومنع حماس من ترجمة فوزها في الانتخابات، وحكم عام 2008 بالسجن لمدة ثلاث سنوات.

هذا ولم يخف اعضاء الكنيست العرب و من جميع الاحزاب العربية تضامنهم معه ومع معتقلي حماس، ولا فرحتهم بتحريره التي ترجمها البعض عبر زيارات التهنئة بالافراج على غرار اعضاء الكنيست زعبي وغنايم وصرصور.

وفي هذا السياق قال النائب مسعود غنايم لموقع"واينت" انهم في القائمة العربية الموحدة قاموا بزيارة تهنئة لنائب فلسطيني منتخب، اعتقل تعسفا، لاغراض سياسية واضحة، في المرة الأولى وهذه المرة ايضا، وهو ما سبق وقالته النائبة زعبي لدى تعقيبها على "ضبط" صورتها المشتركة مع د. دويك.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص