الفاشي بن جفير: زعبي مخربة؛ زعبي: طبعا.. مخربون لمخططاتكم العنصرية والفاشية

الفاشي بن جفير: زعبي مخربة؛ زعبي: طبعا.. مخربون لمخططاتكم العنصرية والفاشية

في حديثه مع "العرب" عن مظاهرة اليمين في الناصرة أمام منزل النائبة حنين زعبي ومقر التجمع الوطني الديمقراطي، قال الفاشي إيتمار بن جفير "إنه يعتبر حنين زعبي مخربة، وشخصية تمس بالعلاقات بين اليهود والعرب في إسرائيل".
 
وزعم في حديثه أنه ليس ضد العرب وليس ضد وجودهم في البلاد، وأن مشكلته تكمن مع "العرب الذين يرفضون الولاء لدولة إسرائيل".
 
وبلغ به الأمر إلى درجة توجيه دعوة إلى أهالي الناصرة للتظاهر معه ضد النائبة زعبي. كما زعم أن تظاهرة اليمين في الناصرة ليست ضد المواطنين، وإنما "ضد زعبي والتجمع، وكلاهما يشكل خطرا على العرب وعلى إسرائيل". على حد زعمه.
 
وأضاف أنه في النهاية المطاف سوف تمنحهم الشرطة الترخيص الذي يريدونه لتنظيم المظاهرة في الناصرة، وأنه يجري الحديث عن تاريخ ومكان المظاهرة والترتيبات اللازمة.
 
من جهتها سخرت النائبة زعبي من تصريحات بن جفير، وقالت إنه "يرى في وطننا وطنا حصريا له، ويرى في نضالنا تطرفا، ويرى في حقوقنا تهديدا إستراتيجيا لإسرائيل، ويزعم أنه ليس ضد العرب".
 
وأضافت "طبعا هو ليس ضد العرب الضعفاء، وليس ضدنا إذا تنازلنا عن حقوقنا طواعية، لكنه ضدنا والدولة ضدنا إذا لم نتنازل، ولم نجبن، ولم نتأتئ، ولم نساوم، وأنا كشعبي الفلسطيني، لي كامل الحق، وليس أقل أهمية، كامل الكبرياء والإصرار ألا أتنازل عن حقوقي داخل وطني... هم حتى لا يفهمون أننا نتكلم عن وطننا".
 
وقالت أيضا "أنا مخربة!.. طبعا نحن مخربون لكل مخططات العنصرية والفاشية، ولا نقبل علاقات بين اليهود والعرب إلا على أساس الندية الكاملة".
 
وأكدت زعبي حديثها للعرب بالقول: "على ماذا يراهنون؟ على أن حنين زعبي أو التجمع لا يقبل حقوقا حصرية لليهود، بينما شعبنا يقبل؟ وأنا أقول لبن جفير، إن حنين زعبي ليست عشبة شاذة في أرض شعبها، بل هي نبتت من عمق تاريخ هذا الشعب، وأنا ابنة الناصرة بنت ال2000 عاما، والفاشيون أمثاله ليسوا سوى حشرات بالنسبة لتاريخ هذا الشعب، وهذه المدينة".
 
وأشارت النائبة زعبي، في المقابل، إلى أن "الأهم من كل هذا أن بن جفير أيضا ليس عشبة شاذة تماما في شعبه، فهو ابن ثقافة عنصرية أسست لها الدولة خلال 60 عاما، ونحن لا نحارب مارزل فقط، ومشكلتنا ليست مارزل أو بن جفير، بل نحن نواجه سياسات دولة بكاملها، والدولة تجس نبضنا، ونبض قوتنا ووحدتنا في كل رد فعل لنا، والتصدي لمارزل ولغيره بشكل قوي وحاسم ووحدوي هو رسالة من الضروري توجيهها، كما التصدي لسائر سياسات الدولة وقوانينها الفاشية".