كتلة التجمع في زيارة تضامنية لرئيس مجلس جت المحلي

كتلة التجمع في زيارة تضامنية لرئيس مجلس جت المحلي


قام النائبان عن التجمع الوطني الديمقراطي، د. جمال زحالقة وحنين زعبي، يرافقهم أعضاء فرع التجمع في قرية جت، د.حسان جسار ونضال وتد وسكرتير منطقة المثلث جمال دقة، امس الأحد، بزيارة لرئيس مجلس جت المحلي، الأستاذ خالد غرة. وكان في استقبال وفد التجمع، رئيس وأعضاء المجلس المحلي وحشد من الأهالي.
في مستهل كلمته، رحب رئيس المجلس المحلي بزيارة وفد التجمع معربا عن شكره وتقديره العميقين لموقف التجمع من ظاهرة العنف والجريمة في الوسط العربي عموماً، وتضامنه مع الأستاذ خالد غرة، مشيرا إلى الجلسة الخاصة التي بادر إليها النائب جمال زحالقة في لجنة الداخلية التابعة للكنيست لبحث آفة العنف. كما أعرب رئيس المجلس عن تضامنه مع النائب حنين زعبي ضد الهجمة اليمينية المتطرفة، التي تتعرض لها على خلفية مشاركتها في أسطول الحرية. وأكد على استعداد المجلس المحلي للتعاون مع التجمع الوطني الديمقراطي لم فيه مصلحة جت والجماهير العربية بشكل عام
ثم تحدث النائب زحالقة مستعرضا ظاهرة العنف والجريمة في الوسط العربي، مبينا أن استفحال الجريمة المنظمة في الوسط العربي جاء أيضا بعد الحرب التي شنتها الشرطة على الجريمة في الوسط اليهودي وسحقها لعائلات الإجرام هناك مما خلف فراغا في عالم الإجرام ملأته عناصر الإجرام من الوسط العربي التي تعمل بتنسيق وتعاون كبيرين مع عناصر الإجرام في الوسط اليهودي. قال زحالقة:" إن الشرطة قادرة على سحق الجريمة وهي ملزمة باستثمار القوات والموارد لهذه الغاية، مبينا أن وزير الأمن الداخلي اعترف بأن محاربة الشرطة للعنف والجريمة في الوسط العربي بحاجة إلى ميزانية إضافية، تصل إلى 500 مليون شيقل سنويا".
وأضاف زحالقة:" الشرطة تملك الوسائل اللازمة لمحاربة العنف وقد استخدمتها في سحق الجريمة في الوسط اليهودي. وحذر من الانجرار وراء حجج الشرطة وذرائعها الواهية لتبرير تقاعسها في فك ألغاز الجريمة في الوسط العربي تحت مقولة عدم تعاون السكان، مبينا أن كافة الحالات التي تمكنت فيها الشرطة من سحق الإجرام وفك رموز الجرائم كانت دون اي تعاون من قبل السكان في المدن اليهودية، بل إن الشرطة لا توفر الحماية لمن أدلوا بشهادات ضد عصابات الإجرام".
وتطرقت النائب حنين زعبي في حديثها لعمل ونشاط كتلة التجمع ضد الجريمة وفي الضغط على الشرطة للقيام بعملها وعدم التقاعس في محاربة الجريمة في الوسط العربي. ونوهت زعبي أن انعدام الأمن الشخصي له تداعيات اجتماعية وسياسية أيضا، فبدلا من الانشغال بالقضايا اليومية والعامة من قبل رئيس المجلس مثلاـ فإن انعدام الأمن الشخصي والحاجة لتوفيره تضطره إلى تخصيص الوقت والموارد لضمان الأمن الشخصي حتى يتمكن من مزاولة عمله والقيام بالمسؤوليات الملقاة على عاتقه.
وأشارت زعبي في هذا السياق:" إلى جانب الدور الذي يجب أن تقوم به الشرطة، فإن على الأحزاب والحركات والمواطنين العرب أخذ دورهم في الضغط على الشرطة للقيام بواجبها وعملها من خلال تنظيم المظاهرات والندوات ورفع العرائض المطالبة بذلك".
كما تحدث في اللقاء عضو لجنة المراقبة في التجمع د. حسان جسار الذي حذر من مخاطر الانزلاق في مستنقع التعاون مع الشرطة، تحت يافطة "مكافحة الجريمة" كونه خطر يهدد الشبان وأبناء الشبيبة، مشيراً إلى تعرض عدد من شبيبة الحزب للتحقيق المكثف معهم من قبل جهاز الأمن العام (الشابك).
ورد رئيس المجلس المحلي، الأستاذ خالد غرة بالتأكيد بداية على ما قالته النائب حنين زعبي من ضرورة توفير الأمن الشخصي للمواطن وللرئيس، مشيرا إلى أن الشرطة موجودة من أجل مهمة واحدة وأساسية هي محاربة الجريمة والعنف في القرية، وخاصة في ظل التهديدات القائمة وأنه بعد قيامها بواجبها لن يكون هناك سبب يدعوها للبقاء في القرية.
وقام النائبان جمال زحالقة وحنين زعبي بعدها بزيارة عدد من العائلات، التي تعرض ابناؤها للتحقيق من قبل المخابرات الإسرائيلية، وعبرا عن استنكارهما للملاحقة السياسية التي تتعرض لها شبيبة التجمع في جت المثلث وفي البلاد عموماً، واكدا وقوف التجمع ودعمه للشباب، الذين يتعرضون للمضايقات المخابراتية، وثقته بثباتهم وصمودهم في وجه الملاحقة والتحقيقات الاستفزازية.
 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية