زحالقة يزور الأسرى كريم يونس ومروان البرغوثي ويحيى إغبارية

زحالقة يزور الأسرى كريم يونس ومروان البرغوثي ويحيى إغبارية

في إطار متابعته لقضية الحركة الأسيرة، زار النائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، سجن "هداريم"، يوم أمس، الاثنين، حيث التقى ثلاثة من الأسرى السياسيين؛ مروان برغوثي وكريم يونس ويحيى اغبارية.ورفضت سلطات السجون السماح لزحالقة بلقاء الثلاثة معاً واشترطت أن يكوم كل لقاء على حدة.
 
في لقاء زحالقة مع القائد الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي، جرى الحديث عن الأوضاع الراهنة للقضية الفلسطينية، وأكد البرغوثي ضرورة الاستعجال في تطبيق المصالحة، وتفعيل المقاومة الشعبية والنضال ضد الاحتلال، والمضي قدماً في طرح قضية فلسطين في مؤسسات الأمم المتحدة لانتزاع الاعتراف بعضوية فلسطين فيها. وشدد البرغوثي على أولوية قضية القدس، ودعا كل التنظيمات الفلسطينية الى وضعها في الصدارة. 
 
وطرح عميد الأسرى كريم يونس، في لقائه مع النائب زحالقة معاناة الأسرى السياسيين في كافة السجون، مؤكداً على أن الأمور على حافة الانفجار بسبب المضايقات التي يتعرض لها الأسرى وسحب الكثير من حقوقهم التي حصلوا عليها بعد نضال طويل ومرير.
 
ومن بين القضايا التي تطرق لها يونس قضية التعليم العالي، حيث يحرم الأسرى من متابعة تعليمهم العالي بالمراسلة، بعد أن كانت سلطات السجون في الماضي تشجعهم على الالتحاق بالجامعات. وقال يونس إن الأسرى الذين دفع أهلهم مبالغ باهظة لتمكينهم من التعليم، منعوا من مواصلة دراستهم بعد ان قطعوا شوطاً فيها، وبعضهم أشرف على نهاية دراسته لكنه الآن محروم من الحصول على لقب جامعي.
 
وتحدث يونس عن قضايا الزيارات، حيث لا يسمح للأسرى سوى لقاء أقارب من الدرجة الأولى، أما أبناء وبنات الأخ أو الأخت فهم لا يستطيعون ذلك. وتساءل يونس: "هل يعقل أن يكون للأخ ابن ووصل عمره أكثر من 10 سنوات ولم يره الأسير في حياته".
 
وأضاف يونس أن أسرى غزة محرومون من الزيارات بتاتاً، وهناك تقييدات على زيارات الضفة حيث لا يسمح لمعظمهم سوى بزيارة الأم أو الزوجة، ويحرمون حتى من زيارة الأخ والأخت والابن والبنت".
 
وخلال اللقاء أكد الأسير كريم يونس، الذي مضى على اعتقاله أكثر من 30 عاماً، على وحدة الحركة الأسيرة وعلى تصميم الجميع على عدم التنازل عن أي حق من حقوق الأسرى. ودعا إلى إعادة حقوق الأسرى في التعليم والزيارات والكتب والصحف العربية والقنوات الفضائية وغيرها. 
 
وفي لقاء الأسير يحيى إغبارية، من قرية مشيرفة في وادي عارة، جرى الحديث عن تفاقم الأوضاع في السجون والخطوات الانتقامية التي قامت وتقوم بها مصلحة السجون، مثل السجن الانفرادي، ونقل أسرى الداخل إلى سجن نفحة، وحرمان الأسرى من أبسط الحقوق، التي حصلوا عليها عبر نضالاتهم.
 
خلال الزيارة ولقاء الأسرى الثلاثة أكد النائب جمال زحالقة على أنه يتابع باهتمام قضايا الأسرى، مشيرا إلى لقاء كتلة التجمع الوطني الديمقراطي وزير الأمن الداخلي ومدير مصلحة السجون وعدد من المسؤولين فيها، حيث طرحت أمامهم قضايا الأسرى مع التأكيد على ضرورة إيجاد حلول سريعة لها.
 
ودعا النائب جمال زحالقة الى إلغاء كل العقوبات والخطوات الانتقامية التي اتخذت ضد الأسرى بسبب قضية غلعاد شاليط، وتساءل: "لقد انتهت قضية شاليط، فلماذا تبقى العقوبات؟". وقال إن إدعاء مصلحة السجون بأن الحقوق التي جرى سحبها ليست إلزامية هو ادعاء واه، فهي كلها جاءت ثمرة لنضال وتضحيات للأسرى وجرى الاتفاق عليها في اتفاقيات رسمية مع ممثلي الأسرى.