يوم الأرض: مسيرات مركزية في ديرحنا والنقب ويافا

يوم الأرض: مسيرات مركزية في ديرحنا والنقب ويافا

برامح وفعاليات يوم الأرض: 
 
-        30-3-2012 الساعة 15:30 المسيرة المركزية في دير حنا تنطلق من ساحة يوم الأرض تختتم بمهرجان في ساحة السوق
-        30-3-2012 الساعة 15:00 مهرجان مركزي في قرية وادي النعم في النقب.
-        31-3-2012 الساعة 15:00 مسيرة قطرية في يافا تنطلق من الميناء وتختتم بمهرجان في حديقة العجمي.
-        30-3-2012 مسيرات محلية في: كفر كنا الساعة (10:00) سخنين وعرابة الساعة (13:30) يسبقها زيارات للنصب التذكارية ووضع أكاليل على أضرحة الشهداء في ساعات الصباح ومسيرة محلية في الطيبة الساعة (14:00)
 
 
دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل الفلسطيني إلى إنجاح فعاليات يوم الأرض المركزية المقررة في دير حنا والنقب ويافا، والمسيرات المحلية في كفركنا وعرابة وسخنين والطيبة، مع التأكيد على السماح برفع العلم الفلسطيني فقط وبدون أعلام حزبية.
 
وأشار بيان صادر عن لجنة المتابعة إلى أن المسيرة المركزية ستكون في الثالثة والنصف من بعد ظهر الجمعة في قرية ديرحنا، إضافة إلى مهرجان مركزي في الساعة الثالثة من بعد ظهر الجمعة في وادي النعم في النقب.
 
كما أشار إلى أنه سيجري تنظيم مسيرات محلية في البلدات التي سقط فيها شهداء يوم الأرض الأول عام 1976، وذلك في الساعة العاشرة في كفركنا، وفي الساعة الواحدة والنصف ظهرا في عرابة وسخنين، وفي الساعة الثانية ظهرا في مدينة الطيبة.
 
كما تقرر أن يتم تنظيم مسيرة قطرية غداة يوم الأرض في الثالثة من بعد ظهر السبت في مدينة يافا.
 
إلى ذلك، أشار بيان صادر عن لجنة المتابعة إلى أن ذكرى يوم الأرض الخالد تحل في هذا العام في ظروف لا تقل خطورة عن يوم الأرض الأول، مشيرا إلى أن مخططات التهويد والمصادرة وهدم البيوت تأخذ منحى جديدا في هذا العام، حيث بات نحو 800 ألف دونم من أراضينا العربية في النقب مهددة بالمصادرة من خلال مشروع "جولدبرغ – برافر" الذي تسعى المؤسسة الإسرائيلية لتحويله إلى قانون عنصري جديد يخوّل رئيس الحكومة الإسرائيلية بمصادرة الأرض، وتهجير أهالي النقب إلى أي بقعة أرض أخرى دون تسويغات قانونية ملائمة، لأن عشرات قوانين المصادرة لم تكفهم لنزع ملكية الأرض من أصحابها الأصليين!
 
وأكد البيان على أن المعركة في النقب هي "من أجل أن نكون أو لا نكون، مهما كلّفت التضحيات. ونؤكد تمسكنا بقرارت أهلنا في النقب: لا مساومة أو تفريط أو تسوية فردية أو جماعية من أي جهة كانت، وإن أي حل يجب أن يكون مبنيا على أساس رفض مشروع جولدبرغ – برافر، ومصادقا عليه من قبل لجنة المتابعة العليا! لن نفرط بما تبقى لنا من أرض عربية، تحت كل الظروف!".
 
كما أشار البيان إلى أن الحكومة الإسرائيلية تقوم بعشرات مشاريع المصادرة والتهويد لمدينة القدس، وتعمل على تهجير أهلها. ودعا البيان العرب والمسلمين وأحرار العالم إلى المشاركة في فعاليات يوم الأرض ورفع صرخة القدس لمنع استمرار تدنيسها وتهويدها.
 
وجاء في البيان إن "أساليب المؤسسة الإسرائيلية لا تختلف في القدس عنها في المثلث والجليل ومدن الساحل. فهدم البيوت بحجة عدم الترخيص، وتضييق مسطحات نفوذ بلداتنا العربية ما زال على أشده، والحكومة نفسها التي ترفض المصادقة على الخرائط الهيكلية المقترحة من قبل سلطاتنا المحلية منذ ستة عقود ونيّف، والهدف مفضوح، ألا وهو المزيد من مصادرة أراضينا العربية الخاصة والعامة".
 
كما تناول البيان قضية القرى العربية التي ترفض السلطات الإسرائيلية الاعتراف بها. وأشار إلى أن الذكرى السنوية السادسة والثلاثين ليوم الأرض تأتي ومعركة الاعتراف بهذه القرى متواصلة، وخاصة 45 قرية منها في النقب، حيث تسعى المؤسسة الإسرائيلية إلى هدمها وتهجير أهلها، كما ترفض "حكومة العنصريين الاعتراف أيضا بقضية المهجرين وحقهم في العودة إلى قراهم التي هجروا منها في عام النكبة.
 
واختتم البيان بالقول "إنها عناوين للنضال تستدعي من الجميع تحمل المسؤولية الجماعية والشخصية للانخراط بشكل وحدوي وجدي في معركة البقاء، معركة التمسك بأرض الآباء والأجداد... لنقف مع أنفسنا هذا العام أيضا، فكل العالم يتضامن معنا للدفاع عن أرضنا وضد تهويد القدس!".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018