زحالقة: في النكبة احتلت إسرائيل الأرض بقوة السلاح واليوم بقوة "القانون"

زحالقة: في النكبة احتلت إسرائيل الأرض بقوة السلاح واليوم بقوة "القانون"

عقد فرع التجمع الوطني الديمقراطي في قرية كفر قرع، ندوة حول ذاكرة النكبة تحت عنوان "البعد السياسي والتاريخي وما بينهما"، بمشاركة عشرات المواطنين من القرية، وذلك استمرارا لنشاطات احياء ذكرى النكبة ال- 64.
وتخللت الندوة التي عقدت في متنزه الاحلام وأدارتها اميمة مصالحة، مركزة اتحاد المرأة التقدمي، مداخلات سياسية وتاريخية حول النكبة للنائب جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية والبروفيسور مصطفى كبها الباحث والمحاضر في الجامعة المفتوحة،


وقدم النائب د. جمال زحالقة مداخلة بعنوان "الأسرار القذرة للديمقراطية ألإسرائيلية وشرح كيف أدى الإصرار على إقامة ما يسمى "دولة يهودية وديمقراطية" في فلسطين التاريخية، إلى تهجير أهل البلاد الأصليين، حيث أدركت القيادة الصهيونية ان مشروعها مشروط باستبعاد أهل البلاد الفلسطينيين عن بلادهم، لخلق أكثرية يهودية مصطنعة، تقيم نظام "الديمقراطية الإسرائيلية"، يعتمد حكم الأغلبية، فلو لم يهجر الفلسطينيون لكانوا الأغلبية ولما قامت أصلا "الدولة اليهودية الديمقراطية".


وقال زحالقة: "إن السر القذر للديمقراطية الإسرائيلية أنها تعتمد على الترانسفير، وهو شرط مسبق لوجودها. ولكن وبعد أن قامت، استعملت الديمقراطية الإسرائيلية كأداة للسيطرة على الجغرافيا من خلال سلسلة من قوانين المصادرة، التي مرت من خلال إجراءات ديمقراطية في الكنيست، وطبقت كلها باتجاه واحد وهو نقل الأرض من العرب إلى اليهود."
وتطرق زحالقة إلى سلسلة القوانين العنصرية التي مرت في الكنيست في عهد حكومة نتنياهو مؤكداً أن أخطر وأهم هذه القوانين هي قوانين الأرض: قانون لجان القبول، وقانون مستوطنات الأفراد، وقانون بيع أراضي اللاجئين والأراضي المصادرة، وقانون حرمان العرب من استعادة الأراضي المصادرة.


وقال زحالقة: "عبر العشرات من قوانين المصادرة وعبر مخططات سلطوية مثل خطة برافر، تستمر إسرائيل في الحرب التي بدأتها عام 48 لسلب الأرض والوطن، في الماضي بقوة السلاح واليوم بواسطة القوانين التي تنتجها ما تسمى بالديمقراطية الإسرائيلية".
واستعرض البروفيسور مصطفى كبها في مداخلته الجوانب التاريخية للنكبة، اذ تحدث عن تهجير القرى العربية في منطقة وادي عارة والروحة وعودة أهالي كفر قرع إليها وتطرق أيضًا لقصص تهجير باقي قرى المنطقة مثل أم الشوف، صبارين، قنير، خبيزة، دالية الروحة، البطيمات، الكفري، والمعارك التي خاضها الشعب الفلسطيني ابان التهجير وعن مشاركة الجيوش العربية في الدفاع عن فلسطين, كما وأسهب بالحديث عن شجاعة وثبات اهالي وادي عارة في منازلهم ومحاربتهم وتصديهم للعصابات الصهيونية بعدد من المعارك الدامية، واختتمت الندوة بفقرة اسئلة طرحها الحضور.

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية