جمعية الجليل: ثلثا المدمنين على المخدرات عرب

جمعية الجليل: ثلثا المدمنين على المخدرات عرب
صورة توضيحية

بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والسموم، والذي يصادف اليوم الثلاثاء، أصدرت جمعية الجليل – الجمعية العربية القطرية للبحوث والخدمات الصحية بيانا تناول آفة انتشار المخدرات والسموم في وسط الشباب العرب.

ولفت البيان إلى أن لجنة المخدرات في الأمم المتحدة عرّفت المواد المخدرة أنها كل مادة خام أو مستحضرة تحتوي على جواهر منبهة أو مسكنة، والتي إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية يمكن أن تؤدي إلى حالة من الإدمان، الأمر الذي يتسبب بالضرر الصحي والنفسي والاجتماعي والمادي للفرد والمجتمع.

كما أشار البيان إلى أن نتائج البحث الأخير لسلطة مكافحة المخدرات والكحول يشير إلى أن 12% من الشباب العرب (طلاب المدارس من جيل 12 وحتى جيل 18 عاما) يتعاطون المخدرات، بينما تصل هذه النسبة لدى الشبان اليهود إلى 10%. ويتضح أيضًا أن نحو ثلثي المدمنين في إسرائيل هم من المجتمع العربي. كما يتضح أن 25% من الشبان العرب يتعاطون الكحول.

هذا وتشير المعطيات الرسميّة إلى أن مجتمعنا العربي، كباقي المجتمعات، يعني من إنتشار آفة المخدرات والسموم. حيث يلاحظ ازدياد ظاهرة الإدمان، وتشير نتائج المسح الاجتماعي الذي قام به "ركاز" – بنك المعلومات في جمعيّة الجليل، إلى مدى انتشار تدخين النرجيلة التي تحتوي على العديد من السموم الخطرة.

كما لفت البيان إلى أنه في العام 2004 وصلت نسبة مدخني النرجيلة في المجتمع العربي إلى 1.7% لترتفع عام 2007 إلى 4.3% ثم وصلت عام 2010 إلى 5.6%. وتشير المعطيات إلى أن 3.2% من الذكور (فوق جيل 10 سنوات) تعاطوا النرجيلة عام 2004، وارتفعت نسبتهم إلى 6.6% عام 2007، ووصلت إلى 8.8% عام 2010. أما حول تدخين النرجيلة بين النساء فيتضح ان نسبة المدخنات عام 2004 كانت0.2% فقط، بينما وصلت عام 2010 إلى 2.3%.

وحول مدى انتشار الظاهرة بين الفئات العمرية فيتضح أن 2.7% من الفئة العمرية 10-14 سنة يدخنون النرجيلة، و 11.4% من الفئة العمرية 17-15، و 27% من الفئة العمرية 18-24 وتصل هذه النسبة إلى 33.5% لدى الفئة العمرية 25-34.

ولفت البيان إلى أن جمعيّة الجليل للبحوث والخدمات الصحية وضعت نصب عينيها مكافحة هذه الظاهرة من خلال رفع الوعي الفردي والجماعي لهذه الآفة، ومدة خطورتها على الفرد العائلة والمجتمع. حيث تعمل الجمعيّة بالتعاون مع السلطات المحليّة العربيّة على مكافحة هذه الظاهرة.

كما لفت البيان إلى أن جميع الدراسات تؤكد على أن 85% من حالات العنف بين الطلاب تقع تحت تأثير الكحول أو نوع آخر من أنواع المخدرات.

ومن جهتها تؤكد جمعيّة الجيل على أهمية تكثيف الجهود من قبل الجميع، في البيت والأسرة، والمدرسة، والسلطة المحليّة، وجميع الوزارات المعنيّة، من أجل مكافحة هذه الظاهرة وكبح جماحها.