مخطط اقتلاعي جديد يهدد ابناء عائلة العجو من الرملة

مخطط اقتلاعي جديد يهدد ابناء عائلة العجو من الرملة


تتنكر شركة عميدار، لحق عائلة العجو من الرملة في بيتها  ، على الرغم من اقتنائه كمستأجر محمي منذ أكثر من 50 عامًا، على يد الحاج عبد الرازق العجو جد العائلة. وقال الحاج عبد الرازق انه حتى السنوات الأخيرة لم يواجه مشاكل مع شركة عميدار، وأنه امتلك قطعة ارض اكبر حتى قبل نحو 20 عامًا، حيث تم مصادرة جزء من ارضه لتوسيع الشارع، وتم تعويضه حينها، ما يدل على اعتراف البلدية بحقه في ملكية الارض. وأكد الحاج عبد الرازق انه يدفع مستحقات الارنونا الشهرية للبلدية، وأنه سيبقى في بيته مهما حصل.


وتحدث الابن الأكبر ابراهيم فقال، نسكن هنا 56 شخصًا، الجد والابناء والأحفاد، في مساحة 1500 متر مربع، هي ما تبقى من قطعة الارض التي اشتراها والدي ودفع ثمنها من عرق جبينه وكده. وتحدث ابراهيم عن خطر اخلاء عائلته كجزء من مخطط سيهدد اخلاء كل الحي لاقامة عمارات سكنية كبيرة، وصلت الى الجهة المقابلة من الشارع، الذي صادر جزء من ارضنا، واليوم يعدون المخططات لاستكماله في حينا.


وقال ابراهيم، عميدار ودائرة اراضي اسرائيل يستغلون كل الوسائل للضغط على العائلة، ومحامي عميدار يتوعدنا ويهددنا بالطرد، وكل مراجعة او محادثة مع مندوبي عميدار تنتهي بـ "انكم لم تروا شيئًا بعد، سنخرجكم من هنا"! وقال ابراهيم ان بعض افراد الاسرة الشباب ارادوا الحصول على قروض اسكان لشراء بيوت والخروج من هنا، فطلبوا منهم اثبات وجود دخل شهري ثابت بقيمة 10 آلاف شاقل. وقال ان تضييق الخناق وصل الى فرض الحجوزات على كل افراد العائلة، ومنعهم من ادارة امورهم المالية وحجز حساباتهم المصرفية، حتي انه تم حجز قرض مالي لاحدى بنات أخي المتزوجة لعائلة أخرى منذ عدة سنوات، وحجز القرض الذي حصلت عليه لمجرد انها من عائلة العجو التي تشتكيها عميدار.


وكان النائب حنا سويد قد زار عائلة العجو واعرب عن وقوفه معهم ضد مخطط ترحيلهم من بيوتهم، وقال انه مما لاشك فيه انكم اصحاب حق في هذه الارض، وان اخلائكم هو بداية مخطط لافراغ باقي البيوت من اصحابها لبناء العمارات الشاهقة، لكن لا يمكن القبول بترحيلكم من بيتكم، لأنكم اصحاب حق، ومن الواضح ان شركة عميدار تقوم بتجاوزات خطيرة، تنتهك حقكم بالسكن والعيش الكريم.