مخيم الهوية يواصل فعالياته لليوم الرابع

مخيم الهوية يواصل فعالياته لليوم  الرابع

        
لا زال مخيم الهوية الثاني عشر و المقام في منتجع "ملاهي التوت" منذ يوم الجمعة في مدينة طمرة  يواصل فعالياته لليوم الثالث على التوالي في اجواء ثقافية اجتماعية وترفيهية خاصة و مميزة،حيث شهد المخيم اليوم الاحد سلسلة من الفعاليات شملت عدة محطات نشطة رغم اجواء الصيف الحارة والقاسية،وشملت النشاطات ورشات وفعاليات رياضية وثقافية تميزت بتنوعها ونوعيتها منها فعالية حول الوطن والهوية التي اشرف عليها الناشط المرشد سامي ناشف ومسابقات شطرنج المرشد محمد خير  والدبكة الشعبية المرشد وسيم والبحث عن الكنز وورشة حول التصوير الفوتوغرافي  وورشة حول الفوارق بين الاحزاب والحركات السياسية وكذلك ورشات عزف وغناء وغيرها.


الناشطة دعاء حوش اشارت الى سير النشاطات و المحطات التي شملها المخيم بمضامينه النوعية واكدت  اولا على روح العمل التطوعي وثقافة العطاء لدى طواقم العمل من المرشدين واعضاء الادارة، واشارت بالمقارنة الى مايتم تسويقه من امكانيات من اجل  عمل نوعي كهذا رغم امكانيات الحزب المتواضعة وبين ما يتم تقديمه من قبل المؤسسات الرسمية والسلطات المحلية  وغيرها،لافتة الى ان العمل النوعي والهادف بالامكان التاسيس له بالامكانيات المتواضعة عندما تتوفر الرؤية الصحيحة والنية الوطنية السليمة،واضافت كان من الملاحظ جليا  الاثر الايجابي على المشتركين من خلال تمرير البرامج باسلوب ابداعي بعيد عن التلقين،كما واثنت حوش على روح المسؤولية  والحرص على الاطفال من قبل طواقم المرشدين والادارة متمنية مخيم مثمر وناجح لجميع المشاركين،كما لفتت الى ان اثار ثقافة مخيم الهوية على المشتركين التي بدت واضحة بانها نتاج عمل تراكمي ومتواصل.

 مخيم الهوية يواصل نشاطاته ويستقبل مخيم البقاء اللداوي


باجواء نشطة ومثيرة  ولليوم الثالث على التوالي لازال مخيم الهوية الثاني عشر يواصل فعالياته في منتجع"ملاهي التوت"في مدينة طمرة،حيث يتابع طاقم المرشدين والادارة بتمرير فقرات البرنامج الاسبوعي للمخيم حيث شمل اليوم الاثنين عدد من الفعاليات الثقافية والرياضية والترفيهية  الابداعية الهادفة،وذلك مع تزايد عدد المتطوعين من كوادر الحزب والاصدقاء الذين يعملون للتخفيف على المشتركين وتمرير البرامج الامر الذي اضفى طعما خاصا على ارض المخيم.


الهوية تستقبل مخيم البقاء اللداوي:


في اجواء مميزة ومؤثرة استقبل مخيم الهوية قبل ظهر اليوم الاثنين اطفال مخيم البقاء اللداوي الذي ضم قرابة ال140مشترك  تقدمه المناضل والاسير المحرر مخلص برغال وطاقم من النشطاء،حيث انتظم اطفال الهوية في طابورين متوازيين مع تعالي صوت الهتاف والترحيب بهذا اللقاء الوطني المؤثر ،وخاصة عندما شق اطفال البقاء ارض المخيم يرفعون الرايات الوطنية حيث يكون بذلك مخيم الهوية قد جمع اطفال من كافة مناطق الوطن من النقب والمثلث والجليل والمركز.


زيناتي: تواصل مؤثر ومضامين هامة..


الناشطة والمرشدة خلود زيناتي من مدينة اللد عبرت عن مشاعرها وتؤثرها  من التحام مخيم البقاء الاول بمخيم الهوية الثاني عشر وقالت:  الاستقبال تحت راياتنا الوطنية وبهذا الصخب الطفولي مؤثر جدا لاسيما وان مدينة اللد تعيش حالة خاصة من التهميش،وبلا شك ان هذا النوع من التواصل يعزز الشعور لدى اطفالنا بالاهتمام والانتماء والثقة،وهذا ما لمسته من الاطفال لدرجة ان شكل الاستقبال ودلالته  تحت راياتنا الوطنية والهتاف الموحد لحناجر الطفولة كان مؤثر لدرجة البكاء،لاسيما وان مدينة اللد تعيش حالة خاصة من اهمال المؤسسة واستهداف الاجيال،بحيث تاتي مثل هذه النشاطات لتعويض اطفالنا عما يعانون منه من تجاهل وتهميش وتشويه.


برغال:


المناضل والاسير المحرر مخلص برغال  اكد على اهمية الرسالة والمضامين الوطنية لمثل هذه المخيمات وقال مخيم البقاء انطلق ليؤدي رسالة الهوية..بحيث قام فرع التجمع الوطني في مدينة اللد بتنظيم مخيم البقاء الاول لمدة عشرة ايام متتالية ويضم 117طفلا باشراف 25من المرشدين من ابناء مدينة اللد الغيورين على مدينتهم وابنائها خدمة للمخيم واهدافه،واضاف برغال مخيم البقاء يهدف الى تعزيز الهوية والوعي الوطني،والمساهمة في تطوير شخصية الطفل وبلورتها،بحيث شمل المخيم سلسلة من النشاطات الهادفة منها التعرف على معالم الوطن  من مناطق ومدن  وقرى مهجرة ومنها القدس ،والاعمال الفنية منها الفسيفساء والتصوير الفوتوغرافي واتاحة المجال للاطفال في لصناعة لوحات فنية من خلال متخصصين  من المتطوعين في التصوير،بحيث قمنا بجولة مع الاطفال لتصوير مواقع تاريخية في مدينتي اللد والرملة،كما قام مخيم البقاء في زيارة لمخيم الهوية القطري بهدف تعزيز التواصل والتفاعل بين اطفالنا من كافة مناطق الوطن .

 

 


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018