المركز العربي للتخطيط البديل يحذر من مخططات توسيع الكسارات، ويحث البلديات على حضور جسلة وزارة الداخلية

المركز العربي للتخطيط البديل يحذر من مخططات توسيع الكسارات، ويحث البلديات على حضور جسلة وزارة الداخلية

- خريطة رقم 1 -

حذّر "المركز العربي للتخطيط البديل" البلدات العربية في لواء الشمال ولواء حيفا، من مخطّط مقترح جديد يتمّ تداوله اليوم في دائرة التخطيط في وزارة الداخلية ضمن مشروع "تاما 14 ب" للكسارات.

ووجه المركز رسائل إلى السلطات المحلية في كل من البلدات: طمرة، وكابول، وطرعان، وبسمة (برطعة وـم القطف)، وكفرقرع، وعرعره، وشفاعمرو، وعبلين، وبير المكسور، بالإضافة الى اللجنة الشعبية في دار الحنون، ينبههم فيها إلى نية وزارة الداخلية إقامة جلسة لإشراك الجمهور يوم الاثنين القريب، 30.07.2012، الساعة الرابعة مساء في حيفا، وذلك لتوسيع الكسارات و"لسد احتياجات إسرائيل من المواد المستخرجة من الكسارات والتي تدخل في كافة مشاريع البناء والتطوير في البلاد حتى العام 2040"، كما جاء في نص الدعوة.

وطالب المركز جميع السلطات المحلية بإرسال مندوبين وتنبيه المواطنين إلى هذه الجلسة لكي يشاركوا ويعرضوا آراءهم منذ بداية عملية التخطيط للتغييرات المقترحة في المخطط المذكور.

التخطيط لإقامة كسارة جديدة في سهل طمرة - كابول

 وكشف "المركز العربي للتخطيط البديل" من خلال متابعته لمخطط "تاما 14 ب" للكسارات، عن نية دائرة التخطيط إقامة كسارة جديدة تحت اسم كسارة "عيمك زفولون" في سهل طمرة وكابول (خريطة رقم 1).

- خريطة رقم 2 -

وأظهرت أبحاث المركز أن كسارة "عيمك زفولون " ستكون مكونة من 3 أقسام، ومساحتها العامة ستصل إلى 3400 دونم، فيما ستصل المساحة الكلية للكسارة مع "منطقة تأثيرها"، والتي يمنع فيها البناء أو التطوير أو الاقتراب، إلى مساحة 1500 دونم.

ويشدد المركز على أن أحد أقسام الكسارة، والذي تصل مساحته إلى 780 دونم، سيكون داخل منطقة نفوذ طمرة.

وعبر المركز من جهته عن استهجانه لقيام السلطات باختيار مواقع جديده لكسارات دون فحص ملكية الأراضي في المنطقة، ودون إعلام السلطات المحلية صاحبة الشأن، وشكك بالنوايا التي تقف خلف هذا القرار، علمًا أن تخصيص هذه المناطق كمناطق للكسارات لم يطرح سابقًا في أي من المخططات، ويعتبر مسًّا بمناطق زراعية مفتوحة، بحسب أقوال المركز.

توسيع كسارة "جولاني" على حساب أراضي طرعان

وكشف "المركز العربي للتخطيط البديل" من خلال متابعته، عن نيّة دائرة التخطيط توسيع كسّارة "جولاني" المحاذية لبلدة طرعان (خريطه رقم 2).

وبحسب الفحص الذي قام به المركز لمخطط التوسيع المقترح لكسارة "جولاني"، والذي لا زال قيد التداول وغير نهائي، يتبين أن منطقة الكسارة المصادق عليها حتى اليوم تصل إلى 775 دونم، في حين ينوي المخطط الجديد توسيع هذه المنطقة إلى 1055 دونم، بالإضافة إلى "منطقة التأثير" والتي تحاذي منطقة البناء القائمة، وتحد من إمكانيات التوسع والتطور المستقبلية للبلدة.

توسيع كسارة "فيريد" في منطقة وادي عارة

تعتبر كسّارة "فيرد" واحدة من أربع كسّارات كبيرة في منطقة حيفا، وهي تغطّي احتياجات المواد الخامّ لمتروبولين حيفا ومركز البلاد، وكان "المركز العربي للتخطيط البديل" قد حذر سابقًا من أن دائرة التخطيط قد درست ضمن جلساتها الداخلية إمكانيات توسيع كسّارة "فيرد" وتأثيرات هذا التوسيع، حيث كان من المحتمل توسيع هذه الكسارة نحو الجهة الشرقية، أي باتجاه مدينة "حريش" المقترحة، لتوطين عشرات الآلاف من اليهود المتزمّتين، إلاّ أنّ أعضاء الجلسة أبدوا اعتراضهم الشديد على هذه الإمكانية، وذلك لكونها تحدّ من إمكانيات التوسّع المستقبلي لمدينة "حريش" وفقًا لمخطّط وزارة الإسكان.

- خريطة رقم 3 -

وكان المركز للتخطيط البديل قد نوّه بأنّ سجلاّت النقاش في دائرة التخطيط تشير إلى أنّ أعضاء الجلسة شدّدوا على أهميّة الابتعاد عن إمكانية توسيع الكسارة باتجاه بلدة "حريش"، وقاموا بالمقابل باقتراح توسيع هذه الكسارة نحو الجنوب والشمال، أي باتجاه بلدة أم القطف في الجنوب ودار الحانون في الشمال.

ويشير المركز العربي إلى أنّ "مساحة التأثير" المطلوبة لسلامة وصحة الجمهور هي 500 مترا عن منطقة مأهولة، بينما سيقوم المقترح الجديد بتوسيع كسّارة "فيرد" إلى بعد 150 مترا فقط عن أم القطف، بما يعني ضررًا بيئيًا وصحيًّا هائلاً لسكان البلدة، والحدّ من أي إمكانية توسعها نحو الشمال في المستقبل (انظر خريطة رقم 3).

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018